قوله تعالى:{إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ}[١٢٨] قرأ حمزة، وابن ذكوان، وخلف بإمالة الألف بعد الشين (٤). والباقون بالفتح، وإذا وقف حمزة، وهشام، أبدلا الهمزة ألفًا مع المد والتوسط، والقصر.
قوله تعالى:{عَمَّا يَعْمَلُونَ}[١٣٢] قرأ ابن عامر بالتاء الفوقية (٥) وقرأ الباقون بالياء التحتية (٦).
قوله تعالى:{إِنَّ مَا تُوعَدُونَ}[١٣٤]"إن" هنا مقطوعة عن "ما" في الرسم (٧).
(١) الأصل يتصعد فأدغموا التاء في الصاد ومعنى يصعد ويصاعد ويصعد كله واحد (حجة القراءات لابن زنجلة ١/ ص ٢٧١، النشر ٢/ ٢٦٢، شرح طيبة النشر ٤/ ٢٧٤، المبسوط ص ٢٠٢، السبعة ص ٢٦٧، إتحاف فضلاء البشر ص ٢٧٢). (٢) قال ابن الجزري: ............. يحشر يا … حفص وروح ثان يونس (عـ) ـيا ووجه الياء: إسناده إلى ضمير اسم الله تعالى لمقدمه في قوله (لهم دار السلام)؛ أي ويوم يحشرهم الله (شرح طيبة النشر ٤/ ٢٧٥، النشر ٢/ ٢٦٢، إتحاف فضلاء البشر ص ٢٧٢). (٣) ووجه قراءة النون: إسناده إلى اسم الله تعالى على وجه العظمة؛ أي نحشرهم نحن (شرح طيبة النشر ٤/ ٢٧٥، النشر ٢/ ٢٦٢، إتحاف فضلاء البشر ص ٢٧٢). (٤) اختلف عن هشام في إمالتها أيضًا فقد قال ابن الجزري في النشر ٢/ ٦٠: واختلف عن هشام في (شاء) و (جاء) و (زاد) (خاب) في طه ٦١ فأمالها الداجونى وفتحها الحلواني. (٥) قال ابن الجزري: خطاب عما يعملوا (كـ) ـم هود مع … نمل (ا) ذ (ثوى) (عـ) ـد (كـ) ـس ووجه الخطاب: إسناده إلى المخاطبين مناسبة لتاليه (وإن يشأ يذهبكم) و (من بعدكم). (٦) ووجه الغيب: إسناده إلى الغائبين مناسبة لسابقه (ولكل درجات مما عملوا) و (قل للذين) (إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ١/ ص ٢٧٣، النشر ٢/ ٢٦٢، شرح طيبة النشر ٤/ ٢٧٦، السبعة ص ٢٦٩، التيسير ص ١٠٧). (٧) اعلم أن الموصول في الوجود توصل كلماته في الخط كما توصل حروف الكلمة الواحدة، والمفصول معنى=