والباقون بياء تحتيّة بعد الجيم ساكنة، وبعد الياء تاء فوقية مفتوحة (٤).
قوله تعالى:{قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُمْ}[٦٤] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، ويعقوب، وابن ذكوان، وهشام - بخلاف عنه - بإسكان النون وتشديد الجيم (٥).
قوله تعالى:{بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ}[٦٥] أبدل الهمزة ألفًا: أبو جعفر، وأبو عمرو - بخلاف عنه - وكذا حمزة في الوقف (٦).
(١) وحجتهم إجماعهم على تشديد قوله قبلها: (قل من ينجيكم من ظلمات) فكان إلحاق نظير لفظه به أولى من المخالفة بين اللفظين (شرح طيبة النشر ٤/ ٢٥٦، النشر ٢/ ٢٥٨، المبسوط ص ١٩٥، إتحاف فضلاء البشر ص ٢٦٥، حجة القراءات لابن زنجلة ١/ ص ٢٥٥). (٢) (خِفية) و (خُفية) لغتان مثل رِشوة ورُشوة من أخفيت الشيء إذا سترته والتي في خاتمة الأعراف (تضرعًا وخيفة) وهو من الخوف فتقلب الواو ياء للكسرة التي في الخاء، قال ابن الجزري: وخفية معا بكسر ضم (صـ) ـف (شرح طيبة النشر ٤/ ٢٥٨، النشر ٢/ ٢٥٩، المبسوط ص ١٩٦، حجة القراءات لابن زنجلة ١/ ص ٢٥٥). (٣) والحجة لمن قرأ بالألف أنه أخبر عن الله عز وجل على طريق الغيبة لأنه عز وجل غائب عن الأبصار وإن كان شاهدًا للجهر والأسرار، قال ابن الجزري: أنجيتنا الغير وينسى (ك) يفا (٤) والحجة لمن قرأ بالتاء أنه أتى بدليل الخطاب سائلًا لله عز وجل ضارعًا إليه (النشر ٢/ ٢٥٩، شرح طيبة النشر ٤/ ٢٥٩، المبسوط ص ١٩٦، الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ١/ ص ١٤٢). (٥) سبق بيان القراءة في الصفحة السابقة. (٦) سبق بيان هذه القراءة.