قوله تعالى:{رِئَاءَ النَّاسِ}[٣٨] قرأ أبو جعفر بإبدال الهمزة ياءً، وقفًا ووصلًا (٤) وحمزة وقفًا لا وصلًا (٥).
(١) يقع المثلان من كلمتين في سبعة عشر حرفًا وهي: الباء، والتاء، والثاء، والحاء، والراء، والسين، والعين، والغين، والفاء، والقاف، والكاف، واللام، والميم، والنون، والهاء، والواو، والياء، فإذا كان المثلان من كلمتين فإن أبا عمرو ويعقوب يعممان الإدغام فيهما ويدغمانهما بالخلاف مالم يمنع مانع، وقد ذكرت هذه الموانع في قول ابن الجزري: وكلمتين عمما ما لم بنون أو يكن تا مضمر … ولا مشدد وفي الجزم انظر فإن تماثلا ففيه خلف … وإن تقاربا ففيه ضعف وقال: وبا والصاحب بك تمار ظن (الهادي ١/ ١٣٢). (٢) قال ابن الجزري: والبخل ضم اسكن معا كم نل سما (٣) البُخل والبَخَلَ لغتان مشهورتان، وفيه لغة ثالثة وهي فتح الباء وإسكان الخاء، وكلها مصادر مسموعة. فمن قال: "البَخَل" جعله كـ"الفَقَر"، ومن قال "البُخْل" جعله كـ"الفُقر"، ومن قال "البَخَل" جعله كـ"الكَرَم"، حكى سيبويه: بَخَل بَخْلا (الكشف عن وجوه القراءات ١/ ٣٨٩، شرح طيبة النشر ٤/ ٢٠٦، شرح شعلة ص ٣٣٩، العنوان ص ٨٤). (٤) فيصير النطق {رِئَاءَ النَّاسِ}، قال ابن الجزري: باب مئة فئة وخاطئه رئا يبطئن (ثـ) ـب (شرح طيبة النشر ٢/ ٢٨٦). (٥) وإذا وقف حمزة بعد إبدال الهمزة ياء، أبدل الهمزة الثانية ألفًا مع المد والتوسُّط والقصر فيصير النطق {رِيَاا} وهذه قاعدة عند حمزة أنه يسهل الهمزة المتوسطة المتحركة مطلقًا الواقعة بعد الف زائدة، ويبدل =