(١) قال ابن مجاهد في السبعة ص: ١٠٨: وإنما خص هذا الحرف بضم لأنه إذا وليه ظاهر صارت ياؤه ألفًا ولا يجوز كسر الهاء إذا كان قبله ألف فعامل الهاء مع المكني معاملة الظاهر إذا كان ما قبل الهاء، إذا صار ألفًا لم يجز كسر الهاء، ولو كان مكان الهاء والميم كاف وميم لم يجز كسرهما إلا في لغة قليلة لا تدخل في القراءة لبعد الكاف من الياء. (٢) هي رواية ورش من طريق الأزرق فقط. (٣) كانوا غزى بتخفيف الزاي قيل أصله غزاة كقضاة حذفت التاء للاستغناء عنها لأن نفس الصيغة دالة على الجمع والجمهور على التشديد جمع غاز وقياسه غزاة ككرام ورماة ولكنهم حملوا المعتل على الصحيح في نحو ضارب وضرب وصائم وصوم. (٤) قال ابن الجزري: ويعملون (د) م (شفا) وحجتهم أن الكلام أتى عقب الأخبار عن الذين قالوا: لو كان إخواننا عندنا ما ماتوا وما قتلوا فأخبر الله المؤمنين أنه جعل ذلك القول حسرة منهم في قلوبهم إذ قالوه ثم أتبع ذلك أنه بما يعملون من الأعمال بصير، (حجة القراءات لابن زنجلة ١/ ١٧٧، إتحاف فضلاء البشر ص ٢٣٠، التيسير ص ٢١٧، الهادي ٢/ ١٢٢). (٥) وحجتهم أن الكلام في أول الآية وبعد الآية جرى بلفظ مخاطبة المؤمنين فقال {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا} إلى قوله تعالى {وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} (حجة القراءات لابن زنجلة ١/ ١٧٧، إتحاف فضلاء البشر ص ٢٣٠، التيسير ص ٢١٧، الهادي ٢/ ١٢٢). (٦) وهذه قاعدة مطردة: أن لفظ {متم} في آل عمران قرأه بالكسر هنا: نافع وحمزة والكسائي وخلف البزار، =