للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

قوله تعالى: {مُسَوِّمِينَ} [١٢٥] قرأ ابن كثير، وأبو عمرو، وعاصم، ويعقوب بكسر الواو (١).

والباقون بالفتح (٢).

قوله تعالى: {إِلَّا بُشْرَى} قرأ أبو عمرو، وحمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضة (٣).

وقرأ ورش بالإمالة بين بين - من طريق الأزرق - وفتحه - من طريق الأصبهاني - واختلف عن ابن ذكوان فيه: بين الفتح والإمالة محضة. والباقون بالفتح.

قوله تعالى: {وَلِتَطْمَئِنَّ} [١٢٦] قرأ ابن وردان - بخلاف عنه - بتسهيل الهمزة (٤).

والباقون بالتحقيق (٥).

قوله تعالى: {لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا} [١٣٠] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضة، وهي من ذوات الواو (٦). والباقون بالفتح.


(١) وحجة من كسر: أنه جعل التسويم للخيل والملائكة مسومة لها، قال ابن الجزري:
مسومين نم حق اكسر الواو
(الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ج ١/ ص ١١٣، التيسير ص ٩٠).
(٢) والحجة لمن فتح أنه جعل التسويم للملائكة والله عز وجل فاعل بها والتسويم الإعلام فهو في الخيل صوف أحمر، وقيل: أبيض في أذنابها وآذانها وفي الملائكة بعمائم صفر، ولذلك أعلم حمزة في ذلك اليوم بريشة (إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر - الدمياطي ج ١/ ص ٢٢٨).
(٣) سبق قريبًا.
(٤) سبق قريبًا.
(٥) سبق بيان معنى التحقيق قريبًا (وانظر حجة القراءات لابن زنجلة ص: ٩١، وشرح طيبة النشر للنويري ٤/ ٩، والمبسوط في القراءات العشر ص: ١٢٦).
(٦) وإنما أميل ما أميل من الواوي لكونه رأس آية وقد ألحق بعضهم الربا وكلاهما بنظائرهما من القوى والضحى فقالوا: هما وهو صريح العنوان وظاهر جامع البيان لكن في النشر أن الفتح هو الذي عليه العمل ولا يوجد نص بخلافه (إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر - الدمياطي ج ١/ ص ١٠٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>