وقرأ ورش بالإمالة بين بين - من طريق الأزرق - وفتحه - من طريق الأصبهاني - واختلف عن ابن ذكوان فيه: بين الفتح والإمالة محضة. والباقون بالفتح.
قوله تعالى:{وَلِتَطْمَئِنَّ}[١٢٦] قرأ ابن وردان - بخلاف عنه - بتسهيل الهمزة (٤).
والباقون بالتحقيق (٥).
قوله تعالى:{لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا}[١٣٠] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف بالإمالة محضة، وهي من ذوات الواو (٦). والباقون بالفتح.
(١) وحجة من كسر: أنه جعل التسويم للخيل والملائكة مسومة لها، قال ابن الجزري: مسومين نم حق اكسر الواو (الحجة في القراءات السبع لابن خالويه ج ١/ ص ١١٣، التيسير ص ٩٠). (٢) والحجة لمن فتح أنه جعل التسويم للملائكة والله عز وجل فاعل بها والتسويم الإعلام فهو في الخيل صوف أحمر، وقيل: أبيض في أذنابها وآذانها وفي الملائكة بعمائم صفر، ولذلك أعلم حمزة في ذلك اليوم بريشة (إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر - الدمياطي ج ١/ ص ٢٢٨). (٣) سبق قريبًا. (٤) سبق قريبًا. (٥) سبق بيان معنى التحقيق قريبًا (وانظر حجة القراءات لابن زنجلة ص: ٩١، وشرح طيبة النشر للنويري ٤/ ٩، والمبسوط في القراءات العشر ص: ١٢٦). (٦) وإنما أميل ما أميل من الواوي لكونه رأس آية وقد ألحق بعضهم الربا وكلاهما بنظائرهما من القوى والضحى فقالوا: هما وهو صريح العنوان وظاهر جامع البيان لكن في النشر أن الفتح هو الذي عليه العمل ولا يوجد نص بخلافه (إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر - الدمياطي ج ١/ ص ١٠٩).