(١) هي قراءة ورش من طريق الأزرق فقط وليس كما ذكر المؤلف، وأمالها بلى أيضًا شعبة من طريق أبي حمدون عن يحيى بن آدم عنه، وبالفتح والتقليل أبو عمرو وصححهما عنه في النشر من روايتيه لكن قصر الخلاف على الدوري في طيبته (إتحاف فضلاء البشر ص ١٥٥). (٢) سبق بيان القراءة قبل صفحات قليلة بما أغنى عن إعادته هنا لقرب الموضعين (وانظر: المبسوط في القراءات العشر ص ٨٧). (٣) سبق قريبًا. (٤) سبق قريبًا. (٥) وحجة من فتح العين وكسر اللام مشددة، على أنه مضارع علم مضعف العين؛ فينصب مفعولين أولهما محذوف تقديره الناس، والثاني: الكتاب. قال ابن الجزري في سورة آل عمران: وتعلمون ضم حرك واكسرا وشد كنزًا (الهادى ٢/ ١١٤). (٦) وحجة من فح التاء وأسكن العين وفتح اللام مخففة على أنه مضارع علم نحو فهم مخفف العين وهو ينصب واحدًا وهو الكتاب. (٧) وحجة من قرأ بنصب الراء؛ وذلك على أنه معطوف على قوله تعالى قبل {ثم يقول للناس} والتقدير: ليس للنبي أن يقول للناس كونوا عبادًا لي من دون الله، ولا أن يأمركم أن تتخذوا الملائكة والنبيين أربابًا. قال ابن الجزرى: =