قوله تعالى:{وَاتَّقُونِ يَاأُولِي الْأَلْبَابِ}[١٩٧] قرأ أبو عمرو، وأبو جعفر بإثبات الياء في الوصل دون الوقف (١)، وأثبتها يعقوب، وقفًا ووصلًا، وحذفها الباقون وقفًا ووصلًا.
قوله تعالى:{مَنَاسِكَكُمْ}[٢٠٠] قرأ أبو عمرو، ويعقوب بإدغام الكاف في الكاف، بخلاف عنهما (٢). والباقون بالإظهار.
قوله تعالى:{مِنْ خَلَاقٍ}[٢٠٠] قرأ أبو جعفر بإخفاء النون عند الخاء. والباقون بالإظهار.
= لابد من خبر للا، أو للمبتدأ، وهو رفع على تقديرين، ونصب على تقدير، وعلى فتح الثلاثة أو رفعها، ففي الحج خبرها فالجملة واحدة (شرح طيبة النشر ٤/ ٢٢). (١) فيصير النطق: {واتقُوني يا أولي} عند الوصل (إتحاف فضلاء البشر ص ١٥٥). (٢) فيصير النطق {مَناسِكُّمْ} واعلم أن المتماثلين إن كانا من كلمة نقد خصص جواز الإدغام بالكاف من كلمتين خاصة وهما {مَنَاسِكِكُمْ} و {ماسَلَكُكُمْ} ويُظْهرُ ما عدا ذلك نحو {بِشِرْكِكُمْ} قال ابن الجزري: فكلمة مثلي مناسككم وما … سلككم وكلمتين عمما (شرح طيبة النشر ٢/ ٧٣، ٧٤). (٣) سبق قريبًا (انظر: النشر ٢/ ٣٥، ٣٦، وشرح طيبة النشر ٣/ ٥٥، ٥٦). (٤) هي رواية ورش من طريق الأزرق فقط، قال ابن الجزري: وقلل الرا ورؤوس الآي (جـ) ف … وما به ها غير ذي الرا يختلف مع ذات باء مع أراكهمو ورد (٥) سبق بيانه في الآية ١٧٠ (وانظر: الغاية في القراءات العشر ص ٨٠، المهذب ص ٦١). (٦) سبق قريبًا. (٧) انفرد الكسائي بإمالة {مرضات} و {مَرْضَاتِي} حيث وقع. قال ابن الجزري: تقاته مرضاة كيف جا طحا =