قوله تعالى:{لَا يَعْقِلُونَ شَيْئًا}[١٧٠] قرأ ورش بالمد (٣)، والتوسّط على الياء، وقفًا ووصلًا، وسكت حمزة في الوصل قبل الهمزة، بخلاف عن خلاد. وعن حمزة - أيضًا - المد كورش. وإذا وقف حمزة أبدل الهمزة ياءً مفتوحةً مخفّفةً وعنه - أيضًا - تشديدها في الوقف (٤). والباقون بالهمز وقفًا ووصلًا.
قوله تعالى:{الْمَيْتَةَ}[١٧٣] قرأ أبو جعفر بتشديد الياء التحتية (٥) ......
= (الغاية في القراءات العشر ص ٨٠، المهذب ص ٦١). (١) والمراد به الإشمام فيصير النطق {قِيلَ لَهُمْ} فالضم لابد وأن يكون بإشمام الضم كسر أوله وكيفية ذلك: أن تحرك القاف بحركة مركبة من حركتين ضمة وكسرة وجزء الضمة مقدم وهو الأقل ويليه جزء الكسرة وهو الأكثر (انظر: النشر ٢/ ٢٠٨، الغاية في القراءات العشر ص: ٩٨، والتيسير ص: ٧٢، والكشف عن وجوه العلل ١/ ٢٣٠). (٢) فيصير النطق {بنَّتَّبِع}. (٣) هو ورش من طريق الأزرق. (٤) فيصير النطق {شَيَّا} وقول المؤلف: وعن حمزة أيضًا المد كورش، أربعًا وليس ستًا وعبارة المؤلف مطلقة وتفيد بأربع حركات ليس ستًّا وإنما أربع حركات فقط، قال ابن الجزري: بعض خص مد شيء له مع حمزة وهذا المحكي عن المصريين والمغاربة في مد شيء عن حمزة. (٥) قرأ أبو جعفر ميتة والميتة حيث وقع بالتشديد، وكذلك {مَيْتًا} المنكر المنصوب حيث وقع، ووافقه يعقوب ونافع في {مَيْتًا} بالأنعام، ورويس والمدنيان، في الحجرات، ووافقه بعض على تشديد بعض فاتفق نافع وأبو جعفر على تشديد {الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ} بيس، ووافقه نافع وحمزة والكسائي وخلف وحفص في ميت المنكر المجرور، ووافقهم يعقوب الحضرمي في {الْمَيْتَ} المحلى بالألف واللام المنصوب وهو ثلاثة، والمجرور وهو خمسة، وقد قيد {الْمَيْتَ} ببلد العاري من الهاء فخرج المتصل بها نحو {بَلَدًا مَيْتًا} وقيد {الْمَيْتَةَ} بالأرض؛ ليخرج {الْمَيْتَةَ} بالنحل والمائدة، والميت صفة الحيوان الزاهق الروح، والميتة المؤنثة حقيقة، ويوصف به ما لا تحله حياة من الجماد مجازًا، قال البصريون: أصله مَيوَت بوزن فيعل، وقلبت الواو ياء لاجتماعها، وسبق أحدهما بالسكون، وأدغمت الأولى للتماثل وهو بالسكون وتخفيف المشدد لغة فصيحة لاسيما في القليل المكسور، قال ابن الجزري: .... .... .... وميتة … والميتة اشدد (ثـ) ــــب والارض الميتة =