قوله تعالى:{أَأُلْقِيَ}[القمر: ٢٥] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ورويس: بتحقيق الأولى المفتوحة، وتسهيل الثانية المضمومة كالواو، والباقون بتحقيقهما، بخلاف عن هشام، وأدخل بينهما ألفًا: قالون، وأبو جعفر، وأبو عمرو، وهشام، بخلاف عنهما (١).
قوله تعالى:{سَيَعْلَمُونَ غَدًا}[القمر: ٢٦] قرأ ابن عامر، وحمزة: بالتاء الفوقية بعد السين (٢).
والباقون بالياء التحتية، واختلف عن روح (٣).
قوله تعالى:{فَتَعَاطَى}[القمر: ٢٩] قرأ حمزة، والكسائي، وخلف: بالإمالة محضة (٤) وعن نافع الفتح وبين اللفظين (٥)، والباقون بالفتح.
= وتاء تأنيث بجيم الظا وثا … مع الصفير ادغم (رضى) (حـ) ـزو (جـ) ـثا بالظا وبزار بغير الثا و (كـ) ـم … بالصاد والظا وسجز خلف (لـ) زم كهدمت والثا (لـ) ـنا والخلف (مـ) ـل … مع أنبتت لا وجبت وإن نقل (شرح طيبة النشر ٣/ ١١، ١٢). (١) سبق كثيرًا. (٢) قال ابن الجزري: سيعلمون خاطبوا (فـ) ضلا (كـ) ـما وحجة من قرأ بالتاء على الخطاب، على معنى: قل لهم ستعلمون غدًا. (٣) ما ذكره المصنف عن الخلاف عن روح في قوله تعالى {سَيَعْلَمُونَ غَدًا} ليس بصواب لأنه يقرأ بالغيب قولًا واحدًا وسبق ذكر الدليل - والله أعلم، ووجه القراءة بالياء على الغيبة، لأن قبله لفظ الغيبة، فرُدّ على ما قبله، وهو قوله: {أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا} [القمر: ٢٤] (شرح طيبة النشر ٦/ ٢٧، النشر ٢/ ٣٨٠، الغاية ص ٢٦٨، السبعة ص ٦١٨، حجة القراءات ص ٦٨٩، الكشف عن وجوه القراءات ٢/ ٢٩٩، زاد المسير ٨/ ٩٧). (٤) سبق قريبًا. (٥) هي قراءة ورش من طريق الأزرق عنه فعنه. (٦) قرأ يعقوب وحمزة {عَلَيْهِمْ} و {إِلَيْهِمْ} و {لَدَيْهِمْ} بضم كسر الهاء في الثلاث حال وصله ووقفه، ويفهمان من إطلاقه إذا كانت لجمع مذكر ولم يتلها ساكن علم مما بعد، قال ابن الجزري: عليهمو إليهمو لديهمو … بضم كسر الهاء (ظ) ـبي (فـ) ـهم (شرح طيبة النشر ٢/ ٥٢).