قوله تعالى:{فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا}[١١٥] موصولة في المرسوم؛ فيقف على "فأينما"، ثم يبتدئ:"فأينما تولوا".
قوله تعالى:{وَاسِعٌ عَلِيمٌ}{وَقَالُوا اتَّخَذَ}[١١٥، ١١٦] قرأ ابن عامر بغير واو بعد
(١) ليس في ذلك ضعف وقد أشار إلى ذلك ابن الجزري في طيبته: ........... وقصر المنفصل … (بـ) ـن (لـ) ـي (حما) (عـ) ـن خلفهم (د) اع (ثـ) مل (٢) قرأ يعقوب بفتح الفاء وحذف التنوين على أن لا نافية للجنس تعمل عمل إن وهذه قراءة يعقوب في جميع القرآن (انظر: المبسوط ص: ١٢٩، وشرح طيبة النشر ٤/ ٢٠، والنشر ٢/ ٢١١، وإتحاف فضلاء البشر ص: ١٣٤). (٣) قرأ يعقوب وحمزة {عَلَيهُم} و {إلَيهُم} و {لَدَيهُم} بضم كسر الهاء في الثلاث حال وصله ووقفه، ويفهمان من إطلاقه إذا كانت لجمع مذكر ولم يتلها ساكن علم مما يعد، قال ابن الجزري: عليهمو إليهمو لديهمو … بضم كسر الهاء (ظ) ـبي (و) هم (شرح طيبة النشر ٢/ ٥٢). (٤) فيصير النطق {فلا خوف عَلَيْهمُو} وأبو جعفر وابن كثير يضمان كل ميم جمع في جميع القرآن نحو {عَلَيِهمُو} و {إلَيْهِمُو} و {ءَأَنْذَرْتَهُمُو} وأشباه ذلك، ونافع يخير في ذلك برواية إسماعيل وقالون (المبسوط ص ٨٨، الإقناع ٢/ ٥٩٥٩، التبصرة ص ٢٥١، النشر ١/ ٢٧٢، السبعة ص ١٠٨). (٥) سبق بيان ما في قبل عدة صفحات (وانظر: النشر ٢/ ٣٥، ٣٦، وشرح طيبة النشر ٣/ ٥٥، ٥٦). (٦) هي قراءة ورش من طريق الأزرق فقط وهو الذي رواه عنه الداني في التيسير والمفردات وغيرهما (النشر ٢/ ٥٠).