قوله تعالى:{أَأَتَّخِذُ}[٢٣] قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، ورويس، وهشام -بخلاف عنه-: بتحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية، والباقون بتحقيقهما. وعن ورش -أيضًا- إبدال الثانية ألفًا، وأدخل بين الهمزتين ألفًا: قالون، وأبو عمرو، وأبو جعفر، والباقون بغير إدخال (٦).
قوله تعالى:{إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمَنُ}[٢٣] قرأ أبو جعفر، ويعقوب بإثبات الياء بعد النون
(١) قال ابن الجزري: ومدك قبل الفتح والكسر حجه … (بـ) ـــن (ثـ) ـــق (٢) سبق قبل صفحة واحدة توضيح ما في مثل هذه الكلمة من قراءة. (٣) سبق قريبًا. (٤) هي رواية ورش من طريق الأزرق فقط، قال ابن الجزري: وقلل الرا ورؤوس الآي (جـ) ف … وما به ها غير ذي الرا يختلف مع ذات ياء مع أراكهمو ورد (٥) وقعت الياء التي بعدها متحرك غير الهمزة في خمسمائة وستة وتسعين موضعًا، المختلف فيه منها خمسة وثلاثون موضعًا، فقرأ هشام بخلف عنه وحمزة وكذا يعقوب وخلف بإسكان {وَمَا لِيَ} [يس: ٢٢]، والفتح لهشام من طريق الحلواني وعليه الجمهور بل لا تعرف المغاربة غيره وقطع له بالإسكان جمهور العراقيين من طريق الداجوني (إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر ١/ ص ١٤٩). (٦) سبق في {أَأَنْذَرْتَهُمْ}.