وولد مالك بن يقظة: رياحا، ورئابا؛ منهم: قدر بن عمّار (١) وفد على رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم-.
وولد عبد الله بن يقظة: معيطا، وعجرة؛ منهم: هوذة (٢) بن الحارث بن عجرة بن عبد الله بن يقظة، شهد فتح مكّة، وهو القائل لعمر بن الخطّاب وخاصم ابن عمّ له في الراية، فقال هذا لابن عمّه:
لقد دار هذا الأمر في غير أهله … فأبصر وليّ الأمر أين تريد
وولد مليل بن عصيّة: رواحة؛ منهم: أبو شجرة، وهو عمرو بن عبد العزّى بن عبد الله بن رواحة بن مليل بن عصيّة (٣) الشاعر؛ وأمّه: الخنساء بنت عمرو بن الحارث بن الشّريد (٤).
(١) في الإصابة ٣/ ٢٢١: هو قدد بدالين، وزن عمر، ويقال آخره راء، ويقال قدر بفتحتين ونون، وفد على النبي. وأخرج ابن شاهين من طريق هشام بن الكلبي: حدثني رجل من بني سليم ثم بني الشّريد قال: وفد رجل منا يقال له قدد ابن عمار على النبي- صلّى الله عليه وسلّم- فأسلم وعاهده على أن يأتيه بألف من بني سليم، وقال في ذلك: شددت يميني إذ أتيت محمّدا … بخير يد شدت بحجزة مئزر وذاك امرؤ قاسمته نصف دينه … فأعطيته كف امرئ غير معسر وإن امرءا فارقته عند يثرب … لخير نصيح من معدّ وحمير (٢) في أسد الغابة ٥/ ٧٤: هوذة بن الحارث بن عجرة بن عبد الله بن نقطة، شهد فتح مكة، وهو القائل لعمر بن الخطّاب: لقد دار هذا الأمر في غير أهله … ألا فابصروا للأمر أن يريد (٣) انظر كنى الشعراء ص ٢٨٥. (٤) الخنساء: اسمها تماضر، والخنساء لقب وقع عليها. انظر الشعر والشعراء ١/ ٢٦٠؛ الأغاني ١٥/ ٦١.