وولد قيس بن عتر: هلالا، ومالكا.
وولد عويمر بن عتر: عمّارا؛ منهم: عامر الأصمّ الخارجيّ بن ردّاد بن عمّار بن عويمر، الذي يقال له: «أصمّ على جموح»، كان على مقدمة شبيب الخارجيّ.
وفي عتر يقول زياد الأعجم وأتى رجلا منهم فسأله فلم يعطه شيئا.
والله ما أدري وإنّي لسائل … أعتر رؤاس أم رؤاس بنو عتر
فإن يك عتر من رؤاس فإنّه … عليّ إذا نذر يساق الى نذر
شراه عقيل بعد ما شاب رأسه … فالحقه بالجذم جذم أبي بكر
فما لبني عتر أب يعرفونه … ولكنّ أحلافا أذلّ من الحمر
فلو أنّهم إذ حالفوا حالفوا الذّرى … بني جعفر أو رهط قرط أبا بكر
ولكنّ عترا حالفت نظراءها … رؤاسا فعادوا بالمذلة والزفر
فهؤلاء عتر وأسيد؛ وأمّا جحوش بن معاوية فلم يسمّ من ولده أحد غير أمّ عمرو بنت عائذ الحجوشيّ، أخوال رسول الله- صلّى الله عليه وسلّم-.
فهؤلاء معاوية بن بكر بن هوازن.
[وهؤلاء بنو منبّه بن بكر بن هوازن]
وولد منبّه بن بكر بن هوازن: قسيّا (١)، وهو ثقيف، وهو أول من جمع بين أختين من العرب، وأمّه: أميمة ابنة سعد، من هذيل.
(١) في الأصل: قيسا، وفي الهامش: صوابه قسيّا وفي الاشتقاق ص ٣٠١: قسيّ، بفتح القاف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.