يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُالْمَلِكِ، هو ابن أبي سليمان، وسَعِيدُ بْنُ جُبَيْر، هم أئمة ثقات تقدموا.
الشرح:
هذا لا يكون إلا هذاً مع المرابطة، فلا يقاس عليه؛ لشدة الحفظ، ولتوفر الوقت، إذ لم تشغله الدنيا كما شغلت الناس اليوم، ولم يكن لهم من الوقت لعبادتهم إلا النزر، فضلا عن التفرغ لتلاوة القرآن وتدبره، وليس هذا عاما، ولكن من سلم من شر الدنيا في هذا الزمان فإنما سلمه الله -عز وجل-، وانظر التالي.
(١) ت: فيه إبراهيم بن مهاجر ضعيف، وقد ورد مثله مرفوعا من حديث أنس -رضي الله عنه-، أخرجه المقدسي، من طريق حميد الطويل، وكل ما روى عن أنس فهو من طريق ثابت (المختارة حديث ٢٠٨٤) وانظر (الطبراني حديث ٢٨٩٩) وفيه ضعف، انظر (المجمع ٧/ ١٦١). (٢) ت: رجاه ثقات، وأخرجه أبو نعيم (الحلية ٤/ ٢٧٣) وأبو عبيد القاسم، بسند رجاله ثقات في فضائل القرآن حديث (١٨٢) وابن كثير في فضائل القرآن حديث (٢٥٨).