البحر عن الوفاء بعد أن نزل المقام الفخري عثمان ولد السلطان على العادة، وخلّق المقياس (١).
[[جمادى الآخرة]]
(عزل شاد بك عن حماة وولاية يشبُك الصوفي)(٢)
وفيها في جمادى الآخرة، عزل السلطان شاد بك الجَكَمي نائب حماة الذي قدّمنا خبر ولايته بها في الماضية، وقرّر عِوضه يشبُك الصوفي، وكان من الأمراء مقدَّمي الألوف بحلب، قرّره السلطان في ذلك بعد أن رضي عليه بعد نفيه من القاهرة، وقرّر في تقدمة يشبُك هذا علي باي العجمي المؤيَّدي الذي قدّمنا خبر نفيه إلى دمشق، فتوجّه منها لحلب مقدَّمًا، وكتب لشاد بك بالتوجّه إلى القدس بطّالًا، وعيّن السلطان لتقليل يشبُك نيابة حماة مملوكه تمربُغا أحد العشرات، وهو الذي تسلطن فيما بعد ولُقّب بالظاهر كما ستعرفه في محلّه إن شاء اللَّه تعالى (٣).
[[شهر رجب]]
[[إطلاق جماعة من المماليك الأشرفية بالبلاد الشامية]]
وفيها أطلق السلطان جماعة من المماليك الأشرفية البَرسْبائية ممن كان سجنهم في أول سلطنته بالبلاد الشامية كصفد، والمرقب، والصّبيبة، وغير ذلك، وأذِن لهم بالقدوم إلى القاهرة (٤).
[[إمرة الحاج]]
وفيه، أو في الذي قبله، استقرّ في إمرة الحاج بالمحمل سَوَنْجْبُغا التونسي أخو أَرْنبُغا الناصري وكان من العشرات.
وذكر البدر العيني أنه كان من العشرينات، وقرّر في إمرة الركب الأول شمام الحسيني أحد العشرات أيضًا.