للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

بطاقة الكتاب وفهرس الموضوعات

الكتاب: إعراب القرآن الكريم
إعداد الأساتذة: عبد الله علوان، خالد الخولي، محمد إبراهيم، صبري عبد العظيم، جاد العزب، السيد فرج.
قدّم له: أ. د/ عبده الراجحي (أستاذ العلوم اللغوية وعضو مجمع اللغة العربية)، أ. د/ محمود سليمان ياقوت (أستاذ العلوم اللغوية ورئيس قسم اللغة العربية)
راجعه وقدّم له: أ. د/ فتحي الدابولي (الأستاذ بكلية اللغة العربية)، الأستاذ الشيخ/ إبراهيم البنّا (موجِّه اللغة العربية بالأزهر)، الأستاذ/ محمد محمد العبد (موجِّه اللغة العربية بالتربية والتعليم)
الناشر: دار الصحابة للتراث - طنطا
عام النشر: ١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م
عدد الأجزاء: ٤ (متسلسلة الترقيم)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

[إعراب القرآن الكريم - دار الصحابة للتراث]

قال الأستاذ الدكتور محمود سليمان ياقوت عن الكتاب:
وعلى الرغم من كثرة الكتب التي تناولت آي الذكر الحكيم بالإعراب، فإن (إعراب القرآن الكريم) الذي تقدمه دار الصحابة للتراث بطنطا يحتل مكانة متميزة بينها لما يأتي:
١ - ربط الإعراب في بعض المواضع بالمعنى الجليل الذي تدور حوله الآية الكريمة.
٢ - الابتعاد عن الخلافات بين النحويين، والأخذ بأوضح وجوه الإعراب وأيسرها.
٣ - وجود مدخل في أول الكتاب حول الإعراب لغةً واصطلاحًا ونماذج للإعراب المفصّل.
٤ - الالتزام بمنهج علمي سليم في الإعراب، وهو المنهج الذي نجد حديثًا عنه في أول الكتاب.
٥ - جمال الإخراج وحسنه ودقة المراجعة.

ومنهج العمل في الكتاب كما ذُكِر:
• وقد رأينا دفعًا للملل من كثرة التكرار، وطلبًا للاختصار، وعدم تحمل الكتاب بما لا يضيف جديدًا أن نسلك طريقًا وسطًا في عرض مادة الكتاب، فلا هي مختصرة بالشكل المخل، ولا هي مسهبة الإسهاب الممل … فعمدنا إلى الكلمات المبنية، التي لا يتغير وصفها، من تعبير لآخر، أو من تركيب لآخر ووضعنا لها إعرابًا مفصلًا في مقدمة الكتاب - لمن شاء معرفة الإعراب التفصيلي لها، أما في داخل الكتاب، فاكتفينا بذكر اسمها ومحلها الإعرابي فقط
• ورغبةً منا في الاختصار وعدم الاطالة والحشو، فقد رأينا أن نختصر في ذكر العلامات الإعرابية الأصلية، فإذا قلنا مثلًا: فاعل مرفوع، فهذا يعني أنه مرفوع وعلامة رفعه الضمة
• وبالنسبة للفعل المضارع، فإن كان معربًا بعلامات أصلية [الضمة-الفتحة-السكون] اكتفينا بالقول: فعل مضارع مرفوع أو منصوب أو مجزوم، فإن كانت العلامة فرعية نصصنا عليها
• ملاحظة: في حالة مجيء اسم مبني أو ضمير بعد حرف جر، قلنا تجاوزًا: جار ومجرور، جريًا على عادتنا في الاختصار، والأصل أن نقول: اسم مبني على [الفتح أو الضم أو الكسر] في محل جر، وكذلك الضمير
صفحة المؤلف: [مجموعة من المؤلفين]

فهرس الموضوعات