قال الراغب الأصبهاني:"هو في الأصل ما لا يعتد به من الكلام، والمراد به في الأيمان ما يورد من غير رويَة فيجري مجرى اللغا وهو صوت العصافير ونحوها من الطير"(١).
وقد اختلف في تأويلها على أقوال: أشهرها: وهو مذهب جمهور العلماء، أنَّهُ كلام الرجل لا والله وبلى والله من غير أن يقصد اليمين، لما أخرجه أبو داود في سننه عن إبراهيم الصائغ قال: سألت عطاء عن اللغو في اليمين؟ قال: ـ قالت عائشة ـ إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"هو كلام الرجل كلا والله وبلى والله "(٢).
وقد ورد الحديث عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ موقوفاً، كما في البخاري، ومرفوعاً كما في ... صحيح ابن حبان.