• [١٢٩٩] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ (١)، قَالَ: كَانَتِ الْحَائِضُ تَخْدُمُ أَبِي (٢) وَيَقُولُ: لَيْسَتْ حَيْضَتُهَا (٣) فِي يَدِهَا.
• [١٣٠٠] عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سُئِلَ أَتَخْدُمُنِي الْحَائِضُ؟ أَوْ تَدْنُو مِنِّي (٤)، أَوْ تَخْدُمُنِي الْمَرْأَةُ وَهِيَ جُنُبٌ؟ فَقَالَ عُرْوَةُ: كُلُّ ذَلِكَ عَنْدِي (٥) هَيِّنٌ، وَكُلُّ ذَلِكَ تَخْدُمُنِي (٦)، وَلَيْسَ عَلَيَّ فِي ذَلِكَ بَأْسٌ.
° [١٣٠١] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ صَفِيَّةَ، عَنْ أُمِّهِ (٧)، عَنْ (٨) عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ (٩) - صلى الله عليه وسلم - يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حَجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ.
° [١٣٠٢] عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مِقْدَامِ (١٠) بْنِ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، عَنْ أَبِيهِ (١١)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ (١٢): كُنْتُ أَشْرَبُ فِي الْإِنَاءِ (١٣) وَأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ يَأْخُذُهُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَيَضَعُ فَاهُ فِي مَوْضِعِ فَمِي فَيَشْرَبُ *، وَكُنْتُ آخُذُ الْعَرْقَ (١٤) فَأَنْتَهِشُ (١٥) مِنْهُ، ثُمَّ
(١) بعده في (م): "عن أبيه".(٢) قوله: "تَخْدُمُ أَبِي" مكانه بياض في (م).(٣) في (م): "الحَيْضَة".(٤) بعده في (م): "أحب إليك".(٥) في (م): "غير".(٦) في (ر)، (م): "يخدمني".° [١٣٠١] [التحفة: خ م د س ق ١٧٨٥٨] [الإتحاف: جا حب حم ٢٣٠٨٤].(٧) قوله: "عن أمه" كرر في الأصل.(٨) سقط في (م).(٩) في (م): "رسول الله".° [١٣٠٢] [التحفة: م د س ق ١٦١٤٥]، وتقدم: (٤٠٠).(١٠) في (م): "مقدم" وهو خطأ. وينظر: ما تقدم برقم (٤٠٠) بنفس الإسناد والمتن.(١١) في (م): "أمه". وهو خطأ. وينظر: ما تقدم برقم (٤٠٠).(١٢) في (م): "قال".(١٣) قوله: "في الإناء" في (م): "من إناء".* [١/ ٥٢ ب].(١٤) ضبطه في (م) بفتح العين والراء. [١٢٢/ ر].(١٥) في (ر): "فأنتهس". نَهَسْتُ العِرْقَ وانْتَهَسْتُه إِذا تَعَرَّقْتَهُ بمقدَّم أَسنانك. قال الجوهري: نَهْس اللحم أخذه بمقدَّم الأسنان، والنَّهْش الأخذ بجميعها؛ نَهَسْتُه وانْتَهَسْتُه بمعنى. ينظر: "لسان العرب" (مادة: نهس).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.