• [١٠٢٢٤] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مِمَّنْ كَانَ يَحْرُسُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ قَتَلَ أَسِيرًا قَطُّ، إِلَّا وَاحِدًا مِنَ التُّرْكِ، قَالَ: جِيءَ بِأَسْرَى مِنَ التُّرْكِ، قَالَ: فَأَمَرَ بِهِمْ أَنْ يُسْتَرَقُّوا، فَقَالَ (١) رَجُلٌ مِمَّنْ جَاءَ بِهِمْ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، لَوْ كُنْتَ رَأَيْتَ هَذَا لِأَحَدِهِمْ وَهُوَ يَقْتُلُ فِي الْمُسْلِمِينَ، لَكَثرَ بُكَاؤُكَ عَلَيْهِمْ، قَالَ: فَدُونَكَ فَاقْتُلْهُ، قَالَ: فَقَامَ إِلَيْهِ فَقَتَلَهُ.
• [١٠٢٢٥] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَمَّنْ سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ: لَا يُقْتَلُ الأُسَارَى إِلَّا فِي الْحَرْبِ، نُهِيبُ بِهِمْ.
° [١٠٢٢٦] عبد الرزاق، عَن مَعْمَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ. قَالَ: وَأَخْبَرَنِي عُثْمَانُ الْجَزَرِيُّ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: فَادَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - بِأُسَارَى بَدْرٍ، فَكَانَ فِدَاءُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَرْبَعَةَ آلَافٍ، وَقَتَلَ عُقْبَةَ بْنَ أَبِي مُعَيْطٍ قَبْلَ الْفِدَاءِ، فَقَامَ إِلَيْهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَتَلَهُ صَبْرًا، قَالَ: مَنْ لِلصِّبْيَةِ يَا مُحَمَّدُ؟ قَالَ: "النَّارُ".
° [١٠٢٢٧] عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي (٢) الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَينٍ قَالَ: كَانَتْ بَنُو عَامِرٍ أَسَرُوا رَجُلَيْنِ مِنْ أَصحَابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَأَسَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا مِنْ ثَقِيفٍ، وَأَخَذُوا نَاقَةً كَانَتْ (٣) تَسْبِقُ عَلَيْهَا الْحَاجُّ، فَمَرَّ بِهِ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَهُوَ مُوثَقٌ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ * يَا مُحَمَّدُ فَعَطَفَ عَلَيهِ، فَقَالَ: عَلَى مَا أُحْبَسُ وَتُؤخَذُ سَابِقَةُ الْحَاجِّ (٤)؟ قَالَ: "بِجَرِيرَةِ (٥) حُلَفَائِكَ مِن بَنِي عَامِرٍ"، وَكَانَتْ بَنُو عَامِرٍ
(١) في الأصل: "فأمر"، والمثبت من "التفسير" للمصنف (٣/ ٢٠٢) بسنده، به.° [١٠٢٢٧] [التحفة: س ١٠٨٠٨، س ١٠٨١١، س ١٠٨٢٢، م د س ١٠٨٨٤، ت س ١٠٨٨٧، س ق ١٠٨٨٨، س ١٠٨٩١] [شيبة: ١٣٩٢٠].(٢) في الأصل: "ابن"، وهو خطأ، والمثبت مما في "التفسير" للمصنف (٣/ ٢٠٣) بسنده، به مختصرا.(٣) في الأصل: "كانوا"، والمثبت من "مسند الحميدي" (٢/ ٧٨)، "السنن" لسعيد بن منصور (٢/ ٣٩٧) من طريق أيوب، به.* [٣/ ٤٩ أ].(٤) سابقة الحاج: ناقة النبي العضباء. (انظر: مجمع البحار، مادة: سبق).(٥) الجريرة: الجناية والذنب. (انظر: النهاية، مادة: جرر).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.