عن معمر , عن الزهري , عن عمر قال لهانئ بن هني (١) مولى له كان يبعثه على الحمى: أدخل صاحب الغنيمة (٢) والصريمة (٣) وإياي , ونعم بن عوف ونعم بن عفان فإنهما إن تهلك نعمهما يرجعان إلى أهل ومال، وأن تهلك نعم هؤلاء يقولون: يا أمير المؤمنين، الماء والكلأ أيسر علي من الدينار والدرهم.
(١) لعل في هذه الرواية وهما , صوابه: (قال لهني) , فالمعروف أن عمر استعمل مولى له اسمه هني على الحمى , قال ابن حجر (تهذيب التهذيب: ج: ١١. ص: ٧٣. ترجمة: ١١٤) : هني مولى عمر , وعامله على الحمى , روى عن أبي بكر وعمر ومعاوية وعمرو بن العاص , وعنه ابنه عمير وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين. قلت: سيأتي هذا الحديث مسندًا بأسانيد أخرى إلى (هني) , لا إلى (هانئ بن هني) , وذلك ما يثبت تصويبنا لهذا الإسناد. (٢) قال ابن الأثير: (النهاية. ج: ٣. ص: ٢٧) : الصريمة تصغير الصرمة وهي القطيع من الإبل والغنم , قيل: من العشرين إلى الثلاثين والأربعين , كأنها إذا بلعت هذا القدر تستقل بنفسها , فيقطعها صاحبها من معظم إبله وغنمه , والمراد بها في الحديث من مائة وإحدى وعشرين شاة إلى المائتين , إذا اجتمعت ففيهما شاتان , وإن كانت لرجلين وفرق بينهما , فعلى كل واحد منهما شاة. قلت: يريد بالحديث ما ذكره قبل هذا من كتاب عمر إلى عمرو ابن مرة: في الغنيمة والصريمة شاتان إن اجتمعتا , وإن تفرقتا فشاة شاة. ثم قال ابن الأثير: وفي حديث عمر قال لمولاه: أدخل رب الصريمة والغنيمة في الحمى والمرعى , يريد صاحب الإبل القليلة والغنم القليلة. (٣) قال ابن الأثير: (النهاية. ج: ٣. ص: ٢٧) : الصريمة تصغير الصرمة وهي القطيع من الإبل والغنم , قيل: من العشرين إلى الثلاثين والأربعين , كأنها إذا بلعت هذا القدر تستقل بنفسها , فيقطعها صاحبها من معظم إبله وغنمه , والمراد بها في الحديث من مائة وإحدى وعشرين شاة إلى المائتين , إذا اجتمعت ففيهما شاتان , وإن كانت لرجلين وفرق بينهما , فعلى كل واحد منهما شاة. قلت: يريد بالحديث ما ذكره قبل هذا من كتاب عمر إلى عمرو ابن مرة: في الغنيمة والصريمة شاتان إن اجتمعتا , وإن تفرقتا فشاة شاة. ثم قال ابن الأثير: وفي حديث عمر قال لمولاه: أدخل رب الصريمة والغنيمة في الحمى والمرعى , يريد صاحب الإبل القليلة والغنم القليلة.