للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومهما قلنا إن هذا النوع حلال وذاك حرام إلا أن معرفة الناس الفرق بينهم سيبقي معضلة وسيبقي العلماء في كل وقت محل مساءلة للناس لتمييز الحلال من الحرام وأنى لكل أحد أن يجد عالما في كل وقت؟ وهذا كله يوجب علي علماء الأمة علماء الفقه والاقتصاد ورجال الدولة الإسلامية أن يتحركوا عاجلا لوضع علاج ناجع لهذه الأخطار وذلك بإيجاد البدائل الإسلامية المتمثلة في الأمور التالية:

١- إيجاد الدينار الإسلامي في حيز الوجود وفي أيدي المتعاملين حتى يتخلص المسلمون من التبعية للبنك الدولي ويكون للدولة الإسلامية استقلالها المالي فلا تستطيع الأيادي العابثة العبث والسطو علي نقد الأمة الإسلامية.

٢- وعلي فرض عدم قدرتنا علي إيجاد هذا الحل فإن من المقدور عليه أن يلزم المجمع الموقر البنوك الإسلامية عدم إصدار البطاقات ذات العائد الربوي أو الاعتراف بها حتى يكون للمسلمين مثابة يرجعون إليها لحماية دينهم وثرواتهم.

٣- وإصدار البطاقات للسحب من الرصيد فقط. فهذا اقل ما يجب فعله وقد خلت منه الأبحاث تقريبا وكأننا نتعامل مع واقع لا مفر منه. والله المستعان، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

<<  <  ج: ص:  >  >>