للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

أما معاوية، فالأفضل الإمساك عنه، لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم استكتبه بعض الوحي أحيانا، وفي غير الوحي من شؤونه، ولأنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقضى فترة من حياته قريبا منه، ولا نحسب أن عينا رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله ستمسها النار، أما ما كان منه، لا سيما انشقاقه عن علي رضي الله عنه وحربه معه، ورفضه بيعته، وما تلا ذلك إلى إرغام الناس على البيعة لابنه يزيد، فأمره إلى الله، ولولا كتابته لرسول الله صلى الله عليه وسلم والفترة التي عاشها قريبا منه لكان للمسلمين معه موقف ... ولكن مرة أخرى لا نظن أن عينا رأت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتشهد أن لا إله إلا الله وتشهد أن محمدا رسول الله، ستمسها النار. .

<<  <  ج: ص:  >  >>