أخرج منه طرفا: ابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وابن أبي عاصم وأبو يعلى (أطرافا) والحاكم وأبو نعيم والبغوي، ومطولا: الطيالسي وأحمد والترمذي والنسائي والطحاوي وابن حبان والحاكم وأبو نعيم والبيهقي والبغوي من طرق مختلفة، وسنحيل على طرقه بعد قليل.
والحاكم- معرفة علوم الحديث، ص: ١١٤- في النوع السابع والعشرين من علوم الحديث:
(والجنس الثاني من علل الحديث) : حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، قال: حدثنا قبيصة بن عقبة، عن سفيان - هو الثوري - عن خالد الحذاء أو عاصم- هو الأحول – عن أبي قلابة، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في دين الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأقرؤهم أبي بن كعب، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وإن لكل أمة أمين وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة)) .
وأبو يعلى – المسند، ج:١٠، ص: ١٤١، ح:٥٧٦٣- عن ابن عمر، قفال:
حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن الحارث، أخبرنا محمد بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أرأف أمتي أبو بكر، وأشدهم في الإسلام عمر، وأصدقهم حياء عثمان بن عفان، وأقضاهم علي بن أبي طالب، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأقرؤهم أبي بن كعب، ولكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة ابن الجراح)) .
وعنه ابن عساكر- تاريخ دمشق، المجلد الخاص بعثمان بن عفان رضي الله عنه، ص: ٨٩ (آخر الجزء ٣٢٥) - فقال:
أخبرنا أبو عبد الله الخلال، أخبرنا إبراهيم بن منصور، أخبرنا أبو بكر المقرئ، أخبرنا أبو يعلى، فذكره.