والنسائي - المرجع السابق، ص: ٣٧٢- ٣٧٣، ح:٥٦٦٢/١- فقال:
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، قال: أنبأنا عبد الأعلى- وهو ابن عبد الأعلى السامي- قال: سئل هشام عن الرجل يقذف امرأته، فحدثنا هشام يعني ابن حسان – فذكره.
وأخرجه في – المجتبى، المرجع السابق، ب (٣٧) اللعان في قذف الرجل زوجته برجل بعينه، ص: ١٧١- ١٧٢، ح: ٣٤٦٨.
-ح: ٥٦٦٣/١- مطولا: أخبرنا عمران بن يزيد، قال: حدثنا مخلد بن حسين الأزدي، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك، قال: إن أول لعان كان في الإسلام، أن هلال بن أمية قذف شريك بن سحماء بامرأته، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:((أربعة شهداء، وإلا فحد في ظهرك)) يردد ذلك عليه مرارا، فقال له هلال: والله يا رسول الله، إن الله عز وجل- ليعلم أني صادق، ولينزلن الله – عز وجل – عليك ما يبرئ ظهري من الحد، فبينما هم كذلك، إذ نزلت عليه آية اللعان {وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ}[النور: ٦] ، إلى آخر الآية، فدعا هلالا، فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين، والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين، ثم دعيت المرأة فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، فلما أن كانت الرابعة أو الخامسة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((وقفوها، فإنها موجبة)) فتلكأت حتى ما شككنا أنها ستعترف، ثم قالت: لا أفضح قومي سائر اليوم، فمضت علي اليمين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((انظروها، فإن جاءت به أبيض، سبطا، قضيئ العينين، فهو لهلال بن أمية، وإن جاءت به آدم، جعدا، ربعا، حمش الساقين، فهو لشريك بن السحماء)) ، فجاءت به آدم، جعدا، ربعا، حمش الساقين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((لولا ما سبق فيها من كتاب الله، لكان لي ولها شأن)) .
وأخرجه في المجتبى، المرجع السابق، ب (٣٨) كيف اللعان، ص: ١٧٢- ١٧٣، ح: ٣٤٦٩-.
والطحاوي- المرجع السابق، ص: ١٠١- ١٠٢- فقال:
حدثنا فهد، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن مخلد بن حسين، فذكره.