أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، أخبرني الحسن بن سفيان، ح
وحدثنا القاسم بن زكريا وعمران بن موسى وابن عبد الكريم الوراق، قالوا: حدثنا بندار بن بشار، فذكره.
و ص: ٣٩٥:
أخبرني أبو علي الروذباري، أخبرنا أبو بكر بن داسة، حدثنا أبو داود، حدثنا الحسن بن علي، حدثنا يزيد بن هارون، فذكره.
و–ص: ٤٠٧:
أنبأني أبو عبد الرحمن السلمي، إجازة، أن أبا محمد عبد الله بن محمد بن زياد السمدي أخبره عن محمد بن إسحاق بن خزيمة، حدثنا بندار، حدثنا أبو عامر، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن أبي الزناد، فذكره.
وأخرجه في – معرفة السنن والآثار، ج:١١، ك (٢٥) اللعان، ب: اللعان، ص: ١٣٣- ١٣٤، ح:١٥٠٤٩-.
والواحدي- أسباب النزول، ص: ٣٦٦- ٣٦٧- فقال:
أخبرنا أبو عثمان سعيد بن محمد المؤذن، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن علي الحيري، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، فذكره.
وحديث أنس أخرجه:
مسلم - المرجع السابق، ص: ١١٣٤، ح:١٤٩٦- فقال:
وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الأعلى، حدثنا هشام، عن محمد، قال: سألت أنس بن مالك، وأنا أرى أن عنده منه علما، فقال: إن هلال بن أمية قذف امرأته بشريك بن سحماء- وكان أخا البراء بن مالك لأمه، وكان أول رجل لاعن في الإسلام، قال: فلاعنها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((أبصروها، فإن جاءت به أبيض، سبطا، قضيئ العينين، فهو لهلال بن أمية، وإن جاءت به أكحل، جعدا، حمش الساقين، فهو لشريك بن سحماء)) ، قال: فأنبئت أنها جاءت به أكحل، جعدا، حمش الساقين.