حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو نعيم، حدثنا سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله قال: إن الله ليؤيد الدين بالرجل الفاجر.
وكرره في – ص:٢٢٥، ح: ٩٠٩٤-.
وقال ابن حبان - المرجع السابق، ص: ٣٧٧، ح: ٤٥١٨:
أخبرنا أحمد بن يحيى بن زهير، بتستر، قال: حدثنا حميد بن الربيع، قال: حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليؤيدن الله هذا الدين بالرجل الفاجر)) .
وسهل بن سعد الساعدي:
قال أحمد- المسند، ج: ٨ (طبع دار الفكر) ، ص: ٤٢٨، ح: ٢٢٨٧٦- طرفا منه.
حدثنا أبو النضر، حدثنا عبد الرحمن- يعني ابن عبد الله بن دينار- عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، قال: كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض مغازيه، فأبلى بلاء حسنا، فعجب المسلمون من بلائه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:((أما إنه من أهل النار)) قلنا: في سبيل الله مع رسول الله، الله ورسوله أعلم، قال: فجرح الرجل، فلما اشتدت به الجراح، وضع ذباب سيفه بين ثدييه، ثم اتكأ عليه، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل له: الرجل الذي قلت له ما قلت، قد رأيته يتضرب والسيف بين أضعافه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:((إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة في ما يبدو للناس، وإنه لمن أهل النار، وإنه ليعمل عمل أهل النار في ما يبدو للناس، وإنه لمن أهل الجنة)) .