والبخاري- الصحيح، ج: ٣، ك (٦٢) فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ب (١٧) مناقب زيد بن حارثة مولى النبي صلى الله عليه وسلم، ص: ١١٤٧، ح: ٣٧٣١- فقال:
حدثنا يحيى بن قزعة، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - رضي الله عنها- قالت: دخل علي قائف، والنبي صلى الله عليه وسلم شاهد، وأسامة بن زيد وزيد بن حارثة مضطجعان، فقال: ((إن هذه الأقدام بعضها من بعض)) قال: فسر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وأعجبه، فأخبر به عائشة.
و ج: ٥، ك (٨٨) الفرائض، ب (٣١) القائف، ص: ٢١١٤، ح: ٦٧٧٠- فقال:
حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، فذكره.
و ح: ٦٧٧١-: حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن الزهري، فذكره.
وعنه أخرجه البغوي- شرح السنة، ج: ٩، ك: الطلاق، ب: القائف، ص: ٢٨٣- ٢٨٤، ح: ٢٣٨١.
ومسلم - الصحيح، ج: ٢، ك (١٧) الرضاع، ب (١١) العمل بإلحاق القائف الولد، ص: ١٠٨١- ١٠٨٢، ح: ١٤٥٩- فقال:
حدثنا يحيى بن يحيى ومحمد بن رمح، قالا: أخبرنا الليث، ح
وحدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا ليث، عن ابن شهاب، فذكره.
و متابعة برقم: ٣٩: وحدثني عمرو الناقد وزهير بن حرب وأبو بكر بن أبي شيبة- واللفظ لعمرو- قالوا: حدثنا سفيان، عن الزهري، فذكره.
و برقم: ٤٠: وحدثنا منصور بن أبي مزاحم، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، فذكره.
وحدثني حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس، ح
وحدثنا عبد بن حميد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر وابن جريج، كلهم عن الزهري، بهذا الإسناد، بمعنى حديثهم. وزاد في حديث يونس: وكان مجزز قائفا.
وأبو داود - السنن، ج: ٢، ك: الطلاق، ب: في القافة، ص: ٢٨٠، ح: ٢٢٦٧- فقال:
حدثنا مسدد وعثمان بن أبي شيبة، المعنى، وابن السرح، قالوا: حدثنا سفيان، عن الزهري، فذكره.
و ح: ٢٦٦٨-: حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، بإسناده ومعناه، فذكر الحديث.
وابن ماجة- السنن، ج: ٢، ك (١٣) الأحكام، ب (٢١) القافة، ص: ٧٨٧، ح: ٢٣٤٩٠ فقال:
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وهشام بن عمار ومحمد بن الصباح، قالوا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، فذكره.
والترمذي - الجامع الكبير، ج: ٤، أبواب الولاء والهبة، ب (٥) ما جاء في القافة، ص: ٨-٩، ح: ٢١٢٩- فقال:
حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن ابن شهاب، فذكره.
وتعقبه بقوله:
هذا حديث حسن صحيح.