وتعتبر القيافة علما مستقلا قائما على الحدس والتخمين والممارسة، ولا يؤخذ هذا العلم بالمدراسة والتعلم. (١)
وهناك أمور تحتاج إلى دراسة وتخصص كبصمات الأصابع. (٢)
(١) القاموس المحيط: (٧/١٨٨) ؛ والمصباح المنير: (٢/٧١٣) ؛ ومختار الصحاح، ص٥٥٦؛ ومغني المحتاج: ٤/٤٨٨؛ وحاشية صحيح مسلم: (٤/١٧٢) ؛ وطرق القضاء، ص٤٦٣؛ والمغني: (٥/٧٦٩) ؛ وتبصرة الحكام: (٢/١٠٩) ؛ ووسائل الإثبات، ص٢١٧. (٢) إن التحقيقات الجنائية في معظم دول العالم تستأنس ببصمات الأصابع لأنه لا يوجد تشابه تام من كل الوجوه بين بصمتي أصبعين وإن بصمة الأصبع أثبت من الأختام والتواقيع، ومن العلماء من يدرج بصمات الأصبع ضمن القرينة القاطعة، ومما يدخل تحت قسم القيافة: إرشادات كلاب الشرطة (الكلاب البوليسية) إلى المجرمين اعتمادا على قوة حاسة الشم وتمييز الروائح بعضها من بعض (طرق القضاء، ص٤٦٤) . كما يمكن الاستئناس بالفحوص الطبية والمخبرية في قضايا لها علاقة بالنسب والعرض والقتل وفي قضايا السرقات.