قَوْله تَعَالَى: {قل أطِيعُوا الله وَأَطيعُوا الرَّسُول فَإِن توَلّوا} أَي: فَإِن تَتَوَلَّوْا، وَقيل: فَإِن يتولوا، بِصَرْف خطابه المواجهة إِلَى المغايبة.
وَقَوله: {فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حمل} أَي: على الرَّسُول مَا حمل من التَّبْلِيغ.
{وَعَلَيْكُم مَا حملتم} من الْإِجَابَة أَي: إِن أجبتم فلكم الثَّوَاب، وَإِن أَبَيْتُم فَعَلَيْكُم الْعقَاب.
وَقَوله: {وَإِن تطيعوه} يَعْنِي الرَّسُول {تهتدوا} .
وَقَوله: {وَمَا على الرَّسُول إِلَّا الْبَلَاغ الْمُبين} أَي: التَّبْلِيغ الْبَين.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.