قَوْله: {وَالَّذين يرْمونَ أَزوَاجهم} . يَعْنِي: يقذفون نِسَاءَهُمْ بِالزِّنَا.
وَقَوله: {وَلم يكن لَهُم شُهَدَاء إِلَّا أنفسهم} أَي: غير أنفسهم.
وَقَوله: {فشهادة أحدهم أَربع} بِالرَّفْع، وقرىء بِالنّصب " أَربع "، فَأَما بِالرَّفْع فتقديره: فشهادة أحدهم الَّتِي تدرأ الْحَد أَربع، فَيكون رفعا على خبر الِابْتِدَاء، وَأما بِالنّصب فتقديره: فشهادة أحدهم أَن يشْهد أَربع.
وَقَوله: {شَهَادَات بِاللَّه إِنَّه لمن الصَّادِقين} يَعْنِي: فِيمَا رميتها بِهِ من الزِّنَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.