قَوْله تَعَالَى: {واعبد رَبك حَتَّى يَأْتِيك الْيَقِين} أَي: الْمَوْت.
فَإِن قَالَ قَائِل: أما كَانَ يَكْفِي قَوْله: {واعبد رَبك} فَمَا فَائِدَة قَوْله: {حَتَّى يَأْتِيك الْيَقِين} ؟ .
قُلْنَا: لَو اقْتصر على قَوْله: {واعبد رَبك} لَكَانَ إِذا عبد مرّة خرج عَن مُوجب الْأَمر، فَقَالَ: {حَتَّى يَأْتِيك الْيَقِين} ليدوم عَلَيْهَا إِلَى أَن يَمُوت، وَهَذِه الْآيَة فِي معنى الْآيَة الَّتِي ذكرهَا من بعد، وَهِي فِي مَرْيَم، وَهِي قَوْله تَعَالَى: {وأوصاني بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاة مَا دمت حَيا} .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.