أي: وحُذِفَتْ ألفُ التكسيرِ، وهي ألفُ المدِّ، وتسمى: ألف البناء، وهي الألفُ الواقعةُ قبلَ الهمْزةِ، في كل الكلماتِ المذكورةِ السابقةِ، مما وقعت فيه الألف قبل الهمزة لفظًا (١)، وعددها (١٤) كلمة في (٢٤) موضعًا، من قوله:(نَشَاؤُاْ هُودٍ) إلى قوله: (جَزَ اؤُا زُمَرٍ).
قال الناظم في شرحه على العقيلة: «فدخول عين {مَا نَشَاءُ}[هود: ٨٧] فيه بالتَّبَعِيَّةِ، وَلَمَّا لَمْ يُصَرِّح بحذفه في المقنع إلا في أصل {أَوْلِيَائِهِمْ} في قوله: (بغير واوٍ، ولا ياءٍ، ولا ألفٍ)، وفهم البواقي من السياق، حيث قال:(بواوٍ وألف بعدها)، أي: لا قبلها» (٢)، ونقل كلام الناظم بنصِّهِ: ملا علي قاري (٣).
وقول الناظم:(وَرِدْ مِنْ صَفْوِهِ عَلَلَا).
قوله:(رِدْ): فعل أمر من الورود. والوِرْد: وقت يوم الورود؛ والفعل ورد يرد الوارد ورودًا، و (صَفْوِهِ)، قال الخليلُ:«الصَّفْوُ نقيض الكَدَرِ، وصَفْوَةُ كُلِّ شيءٍ خالصُه وخَيرُه»(٤).