في {إِيلَافِهِمْ}[قريش: ٢]، في البيت رقم:(١٤٥)، عند قوله:(إِلَافِهِمْ فَاحْذِفُوا)، وألف لام {الْخَلَّاقُ}[يس: ٨١]، [الحجر: ٨٦]، موضعان لا غير، ذكرهما بالحذف الداني، وذكر أبو داوود موضع [يس: ٨١] بالحذف، وسكت عن موضع [الحجر: ٨٦]، والعمل على الحذف في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (١)، وألف سين {عَشَرَةِ} حيث وقعت، ومثلها {لِمَسَاكِينَ}[الكهف: ٧٩]، والعمل على الحذف في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (٢).
وذَكَرَ النَّاظِمُ حذف ألف {عَشَرَةِ}[البقرة: ١٨٤] في البيت رقم: (٣٩)، وذكر الخلاف في الموضع الثاني من [المائدة:] في البيت رقم: (٤٧).
وألف لام {غُلَامٌ} حيثما وقع وكيفما تصرَّف، نحو:{الْغُلَامُ}[الكهف: ٨٠]، و {غُلَامًا}[الكهف: ٧٤، ومريم: ١٩]، و {بِغُلَامٍ}[الحجر: ٥٣، ومريم: ٧، والصافات: ١٠١، والذاريات: ٢٨]، ونَصَّ الإمام الداني على حذف الأول {غُلَامٌ}[آل عمران: ٤٠]، وسكت عنه الإمام أبو داوود، وذكر الإمام الخراز في "مورد الظمآن" التخيير بين الحذف والإثبات، وقال الإمام الضباع (ت: ١٣٨٠ هـ): «إلا أنَّ أبا داوود سكت عن الأول، فجرى العملُ على إثبات ألفه»(٣)، والعمل على الحذف في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (٤)، وأما {لِغُلَامَيْنِ}[الكهف: ٨٢] فتدخل هنا بالحذف، ولا