وَاللَّاهُوتُ: على وزن: فَعَلُوت، من (لَاهَ)، وهو أصل اسم الله تعالى، ثم أدخلت الألف واللام للتعظيم، وزيدت فيه الواو والتاء مبالغةً؛ كما زيدت في جبروت وملكوت (١).
وعلم اللاهوت: علم يبحث في الله تعالى وصفاته وعلاقته بالعالَم والإنسان، ويرادفه: علم التوحيد، وعلم الكلام، وعلم الربوبية (٢).
واللَّاهُوتُ: مصطلحٌ نصرانيٌ يريدون به الله تعالى أو كلمته - تعالى الله وتنزَّه عما يقولون - ويريدون بِالنَّاسُوتِ عيسى ابن مريم عليه الصلاة والسلام، وقد زعموا حلول اللَّاهوت بِالنَّاسُوتِ (٣).
ولم يُستخدم هذا المصطلح في كُتُبِ العَقَائِدِ عِنْدَ أَهْلِ السُّنَّةِ، وَلَا عِندَ أَحَدٍ من علماءِ الإسلامِ.
وظاهرُ قول النَّاظِمِ أنَّه لا يُريدُ بِهِ مَا يُرِيدُهُ النَّصَارَى، وإنما يقصدُ به وحدانيةَ اللهِ تعالى؛ فيكون المعنى: تَنَزَّه اللهُ سبحانَهُ وَتَعَالَى فِي وَحْدَانِيَّتِهِ وَعَلا، والله أعلم.