[٩٦٧] كشف (١٣٥٢) مجمع (٤/ ١٩٦ - ١٩٧). وقال: رواه البزار، وفيه المثنى بن الصباح، وهو ضعيف، ووثقه ابن معين في رواية، وقال في رواية: ضعيف يكتب حديثه ولا يترك، وقد تركه غيره. [٩٦٨] كشف (١٣٦٢) مجمع (٤/ ١٩٨). وقال: رواه البزار، وفيه روح بن عطاء بن أبي ميمونة، وهو ضعيف، وقد وثقه ابن عدي. _________ (١) في (ب): بضعيفها. (٢) في (أ): محمد بن رجاء السقطي. وألحقت على الصواب بحاشيتها. (٣) في (أ): دعا. (٤) لي على قول الحافظ هذا مؤاخذتان. أولًا: أن شيخ البزار ثقة، وثقه غير واحد من الحفاظ، ولم أَجد تضعيف ابن معين له لا في تاريخه المطبوع ولا في كتب الجرح والتعديل. وقد وثقه الحافظ بنفسه في التقريب. ثانيًا: أن شيخه الصواب أن يقال فيه "مبهم" لا "مجهول"، لأننا لا نعرفه حتى نقول بجهالته فضلًا عن عدالته. فالصواب فيه "مبهم"، واللَّه تعالى أعلم بالصواب.