فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[٩٦٧] حدَّثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ثنا حَكَّام بْنُ سَلْمٍ، ثنا المُثنَّى بْنُ الصباحِ، عنِ ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لا يُقدِّسُ اللَّهُ أُمَّةً لا يُؤخَذُ لِضَعيفِها (١) مِن شَدِيدِهِا".

قَالَ: لا نعلمُهُ عَنْ عَائِشَةَ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ.

[٩٦٨] حدَّثنا رَجَاءُ بْنُ محمدِ السَّقَطيُّ (٢)، حدثنا رَجلٌ قَدْ سَمَّاهُ -ذَهَبَ عَنِي اسمُهُ- ثنا رَوْحُ بْنُ عَطاءِ بنِ أَبِي مَيمُونَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عنِ الحَسَنِ، عنِ عِمرانَ بنِ حُصَينٍ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "مَن دُعِيَ (٣) إلى حاكِمٍ مِن حُكَّامِ المُسْلِمِينَ فَلَمْ يَأْتِهِ فهو ظَالِمٌ -أو قال: لَا حَقَّ لَهُ".

قَالَ: لا نعلمُ أحدًا يَرويهِ عَنِ النَّبيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- مُتَّصلَ الإِسنادِ إِلَّا مِن هَذَا الوَجْهِ، عَنْ عِمرَانَ، وقد رَوَاهُ غيرُ واحدٍ عنِ الحَسَنِ مُرْسَلًا، وأَسْنَدَهُ رَوْحٌ، وهُو ليَّنُ الحَديثِ.

قلتُ: وشَيخُ البزَّارِ ضَعَّفَهُ ابنُ مَعينٍ، وشَيخُهُ مَجْهولٌ (٤).


[٩٦٧] كشف (١٣٥٢) مجمع (٤/ ١٩٦ - ١٩٧). وقال: رواه البزار، وفيه المثنى بن الصباح، وهو ضعيف، ووثقه ابن معين في رواية، وقال في رواية: ضعيف يكتب حديثه ولا يترك، وقد تركه غيره.
[٩٦٨] كشف (١٣٦٢) مجمع (٤/ ١٩٨). وقال: رواه البزار، وفيه روح بن عطاء بن أبي ميمونة، وهو ضعيف، وقد وثقه ابن عدي.
_________
(١) في (ب): بضعيفها.
(٢) في (أ): محمد بن رجاء السقطي. وألحقت على الصواب بحاشيتها.
(٣) في (أ): دعا.
(٤) لي على قول الحافظ هذا مؤاخذتان. أولًا: أن شيخ البزار ثقة، وثقه غير واحد من الحفاظ، ولم أَجد تضعيف ابن معين له لا في تاريخه المطبوع ولا في كتب الجرح والتعديل. وقد وثقه الحافظ بنفسه في التقريب. ثانيًا: أن شيخه الصواب أن يقال فيه "مبهم" لا "مجهول"، لأننا لا نعرفه حتى نقول بجهالته فضلًا عن عدالته. فالصواب فيه "مبهم"، واللَّه تعالى أعلم بالصواب.

<<  <  ج: ص:  >  >>