[٨٧٢] كشف (١٣٣١) مجمع (٤/ ٦٦). وقال: رواه البزار، وفيه كثير بن زيد، وثقه أحمد وجماعة، وفيه ضعف. [٨٧٣] كشف (٢٨٨٨) مجمع (٤/ ٦٦). وقال: رواه البزار مرفوعًا وموقوفًا، وفيه إسماعيل بن سلمان، وهو متروك. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقمي ٦٥٤، ٦٥٥]. _________ (١) لفظه في (ش): لا نعلم رواه عن داود، عن أبي هريرة، إِلَّا يزيد بن عبد الملك النوفلي. وليس بالحافظ، وإن كان قد روى عنه جماعة كثيرة. (٢) في (أ): الثاء. بالثاء المثلثة وهو تصحيف. (٣) هكذا علق الحافظ ابن حجر هذا الحديث في مختصره هذا، وإسناده في (ش): هكذا: حدثنا محمد بن حرب الواسطي، ثنا يزيد بن هارون، أنبأنا قيس بن الربيع، عن إسماعيل بن سلمان، عن دينار: أبي عمر، عن ابن الحنفية رفعه أنه قال: ما من قوم. . . يعني شاة لبن. عن دينار: أبي عمر، عن ابن الحنفية، عن علي، قال: … ، بنحوه ولم يرفعه، قال: [أي البزار] وإسماعيل بن سلمان هذا كوفي، روى عنه إسرائيل وقيس، ومحمد بن ربيعة، وعبد اللَّه بن داود، وقد أسند ثلاثة أحاديث عن دينار، عن ابن الحنفية، عن علي، وهو يحدث أحاديث مناكير. اهـ ما في (ش). فالظاهر من الإسنادين أن أحدهما مرسل والثاني موقوف، ولكن قول الحافظ في المتن عن علي مرفوعًا يشكل على هذا. ومثله ما قاله الهيثمي في (م)، فقد قال: رواه البزار مرفوعًا وموقوفًا. فالظاهر أن في الإسناد الأول سقط (عن علي): واللَّه تبارك وتعالى أعلم.