قال الذهبي: القاسم بن هانئ الأعمى. مصري. قال العقيلى: لا يقيم الحديث، يروي عن الليث بن سعد (١).
قال ابن حجر: ساق له العقيلي عن الليث عن يحيى بن سعيد، عن أنس (رفعه:"من مات له ثلاث من الولد كنت أنا وهو في الجنة كهاتين" وقال: ولا يتابع عليه. وقال ابن يونس: منكر الحديث، لأنه كان يُحدّث حفظًا، وكان قد اختلط، توفي في ذي القعدة سنة سبع وعشرين ومائتين (٢).
[١٢٠ - قرة بن حبيب]
قال البرذعي: قلت لأبي زرعة: قرة بن حبيب تغير؟ فقال: نعم، كنا أنكرناه بآخره، غير أنه كان لا يحدث إلا من كتابه، ولا يحدث حتى يحضر ابنه، ثم تبسم. فقلت: لم تبسمت، قال: أتيته ذات يوم وأبو حاتم، فقرعنا عليه الباب واستأذنا عليه فدنا من الباب ليفتح لنا، فإذا ابنته قد خفت، وقالت له: يا أبة إن هؤلاء أصحاب الحديث ولا آمن أن يغلطوك، أو يدخلوا عليك ما ليس من حديثك، فلا تخرج إليهم حتى يجيء أخي -تعنى علي بن قرة-، فقال لها: أنا أحفظ، فلا أمكنهم