قال ابن أبي حاتم: نا صالح بن أحمد، قال: قال أبي: إذا اختلف زكريا وإسرائيل فإن زكريا أحب إليَّ في أبي إسحاق من إسرائيل. ثم قال: ما أقربهما وحديثهما عن أبي إسحاق لين، سمعا بآخره (٢).
قال أبو داود: سمعت أحمد يقول: زهير سمع بآخره من أبي إسحاق.
سمعت أحمد قال: زهير وزكريا وإسرائيل ما أقربهم في أبي إسحاق، في حديثهم عنه لين، ولا أراه إلا من أبي إسحاق، هو السبيعي.
قال: قلت لأحمد: شريك منهم؟ قال: شريك سمع قديمًا.
قال: قلت لأحمد: إسرائيل أحب إليك أو زهير في أبي إسحاق؟ قال: ما فيهما -بحمد الله- إلا يخطئ، وما أراه إلا من أبي إسحاق (٣).
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قلت لأبي: أيهما أحب إليك: السُدى أو أبو إسحاق؟ فقال: أبو إسحاق رجل ثقة صالح، ولكن هؤلاء الذين حملوا عنه بآخره (٤).
قال أبو داود: قلت لأحمد: كدير الضبي له صحبة؟ فقال: لا. قلت: زهير يقول: إنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم أو إن أعرابيًا أتى النبي