قال عنه ابن عبد الهادي مؤلف " الجوهر ": " وفي بعض نسخ الوجيز انه شرحه في سبع مجلدات، وانها كلها احترقت في الفتنة ".
ج- " شرح الوجيز " لحسن الموصلي (ت؛)
حسن بن محمد الموصلي، الشيخ بدر الدين الفقيه (١) .
قال عنه مؤلف " الجوهر ": " وجد له قطعة من شرح الوجيز من الإيمان إلى آخر الكتاب ".
١٢٣ - " شرح الوجيز " لابن يونس (٥٣٥ - ٦٠٨ هـ) محمد بن يونس بن محمد بن منعة، أبو حامد، عماد الدين الموصلي. إمام وقته في فقه الشافعية. ولد بقلعة إربل، ونشأ بالموصل، وتفقه ببغداد. قال ابن خلكان:" لم يرزق سعادة في تصانيفه، فانها ليست على قدر فضائله ". له عدة مصنفات منها: هذا الكتاب وهو " شرح لوجيز الغزالي "(٢) .
وقد استشهد به مؤلفنا لإثبات أن بعض الشافعية قد منع وطء الجن وذلك في فصل:) في جملة من أحكام الجن) إذ قال: ". . . ومنع منه غير واحد من متأخري الحنفية وبعض الشافعية وجوده، منهم ابن يونس في "شرح الوجيز" (٣) .
١٢٤ - " الشروط " لابن الزاغوني (٤٥٥ - ٥٢٧ هـ) انظر ترجمته عند ذكر " كتاب الإقناع " له في هذا المبحث ص: ٥٩. وكتاب الشروط هذا اسمه: " شروط أهل الذمة ".
١٢٥ - " الشفاء " للقاضي عياض (٤٧٦ - ٥٤٤ هـ)
عياض بن موسى بن عياض بن عمر بن موسى بن عياض السبتي أبو الفضل
(١) ترجمته في: " الجوهر المنضد ": ٢٨. (٢) هو كتاب في فروع فقه الشافعية للإمام حجة الإسلام أبي حامد محمد بن محمد الغزالي الشافعي) ت ٥ " ٥ هـ). أخذه من " البسيط " و" الوسيط " له، وزاد فيه أموراً، وهو كتاب جليل، عمدة في مذهب الشافعي، واعتنى به كثير من العلماء والأئمة فشرحوه واختصروه. انظر: " كشف الظنون ": ٢٠٠٢ - ٢٠٠٣. (٣) مصادر ترجمته: " وفيات الأعيان ": ١: ٦٠٢، و" طبقات الشافعية " للسبكي: ٥: ٤٥، و" البداية والنهاية ": ١٣: ٦٢، و" مرآة الجنان ": ٤: ١٦، و" شذرات الذهب ": ٥: ٣٤.