لكن إن نص في مسألة على خلاف مفهوم كلامه في مسألة أخرى: بطلت المفهومية (١) .
وصيغة الواحد من اصحابه ورواته في تفسير مذهبه، وإخبارهم عن رأيه: كنصه في وجه. قاله في " الرعايتين ".
قال في " الفروع ": هو مذهبه في الأصح.
قال في " تهذيب الأجوبة ": إذا بين أصحاب أبي عبد الله قوله (٢) بتفسير جواب له، أو نسبوا (٣) إليه بيان حد في سؤال: فهو منسوب إليه، ومنوط به، وإليه يعزى. وهو (٤) بمثابة نصه. ونصره.
قال في " آداب المفتي ": اختاره ابن حامد وغيره. وهو قياس قول الخرقي وغيره.
قال ابن حامد: وخالفنا في ذلك طائفة من أصحابنا: مثل الخلال، وأبي يكر عبد العزيز. انتهى.
(١) في أ: المرسومة. وفي ب: المفهومة. (٢) في أ: قولا. (٣) في أ: تفسيرا. (٤) في أ: بغير أو هو.