(و) أفضل أيضاً (من إمامة).
قال في " الإنصاف ": على الصحيح من المذهب.
قال الشيخ تقي الدين: هذا أصح الروايتين واختيار أكثر الأصحاب.
وعنه: الإمامة أفضل. وهو وجه في" الفائق" وغيره. اختاره ابن حامد
وابن الجوزي. وقيل: هما سواء في الفضيلة. وقيل: ان علم من نفسه القيام بحقوق الإمامة وجميع خصالها فهي أفضل وإلا فلا. انتهى.
ويشهد لفضل الأذان، ما روى أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " لو يعلم
الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه " (١) . متفق عليه.
وعن معاوية بن أبي سفيان قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " المؤذنون
أطول الناس أعناقا يوم القيامة " (٢) . رواه مسلم.
وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أذن سبع سنين محتسبا كتب له براءة
من النار " (٣) . رواة ابن ماجه.
وعن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاثة على كثبان المسك يوم
القيامة: رجل أم قوما وهم به راضون، ورجل يؤذن في كل يوم خمس صلوات، وعبد أدى حق الله عز وجل وحق مواليه " (٤) . رواه الإمام أحمد
والترمذي.
وعن البراء بن عازب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أن الله وملائكته يصلون على
(١) ١ أخرجه البخاري في " صحيحه " (٦٢٤) ١: ٢٣٣ كتاب الجماعه والإمامة، باب الصف الأول. وأخرجه مسلم في " صحيحه " (٤٣٧) ١: ٥ ٣٢ كتاب الصلاة، باب تسوية الصفوف.
(٢) ٢ أخرجه مسلم في " صحيحه " (٣٨٧) ١: ٠ ٩ ٢ كتاب الصلاة، باب الأذان.
(٣) ٣ أخرجه ابن ماجه في " سننه " (٧٢٧) ١: ٠ ٢٤ كتاب الأذان، باب فضل الأذان.
(٤) ٤ أخرجه الترمذي في " جامعه " (١٩٨٦) ٤: ٣٥٥ كتاب البر والصلة، باب ما جاء في فضل المملوك الصالح.،-
وأخرجه أحمد في " مسنده " (٤٧٩٩) ٢: ٢٦.