(وارحمنا) فإننا لا نسأل (١) العمل إلا بطاعتك، ولا نترك معاصيك
إلا برحمتك إيانا.
(أنت مولانا) ناصرنا (٢) وحافظنا، (فانصرنا على القوم الكافرين).
(وسن) لمن اغيث بالمطر (قول: مطرنا بفضل الله ورحمته.
ويحرم) أن يقول: مطرنا (بنوء كذا)؛ لخبر زيد بن خالد الذي في
"الصحيحين "(٣) .
ولمسلم عن أبي هريرة مرفوعا:" ألم تروا إلى ما قال ربكم؟ قال (٤) :
ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا اصبح فريق منهم بها كافرين. يقولون:
الكوكب وبا لكوكب " (٥) .
وله أيضاً عنه مرفوعا:" ما انزل الله من السماء من بركة إلا أصبح فريق من
الناس بها كافرين. ينزل الله (٦) الغيب فيقولون: الكوكب كذا وكذا "، وفي
(١) في أ: ننال. () (٢) في ج: فا جبر نا. () (٣) أخرجه البخاري في "صحيحه " (٨١٠) ١: ٢٩٠ كتاب صفة الصلاة، باب يستقبل الإمام الناس إذا سلم. وأخرجه مسلم في " صحيحه " (٧١) ١: ٨٣ كتاب الإيمان، باب بيان كفر من قال: مطرنا بالنوء. (٤) في أزبادة: قال. () (٥) أخرجه مسلم في " صحيحه " (٧٢) ١: ٨٤ كتاب الإيمان، باب بيان كفر من قال: مطرنا بالنوء. () (٦) ساقط من أ. ()