للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وعنه: خمس في الأولى، واربع في الثانية.

وعنه: يوالي بين القراءتين فتكون [ (١) التكبيرات الزوائد بعد القراءة

الثانية.

والمذهب الأول.

(يرفع) المصلي (يديه مع كل تكبيرة). نص عليه؛ لحديث وائل بن.

حجر: " ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه مع التكبير " (٢) . قال أحمد: فأرى أن

يدخل فيه هذا كله.

(ويقول) بين كل تكبيرتين: (الله اكبر كبيرا، والحمد لله كثيرا،

وسبحان الله بكرة واصيلا، وصلى الله على محمد النبي واله وسلم تسليما)؛

لماروى عقبة بن عأمر قال: " سألت ابن مسعوددعما يقوله بعد تكبيرات العيد قال: يحمد الله ويثني عليه ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم " (٣) . رواه الأثرم وحرب.

واحتج به احمد.

ولأنها تكبيرات حال القيام. فاستحب أن يتخللها ذكر، كتكبيرات الجنائز.

(وإن أحب) المصلي (قال غير ذلك) من الأذكار؛ لأن الغرض الذكر بعد


(١) ساقط من أ. ()
(٢) أخرجه أحمد في " مسنده " (٥ ٨٨٢ ١) ٤: ٦ ١ ٣. ()
(٣) أخرجه البيهقي في " السنن الكبرى " ٣: ٢٩١ كتاب صلاة العيدين، باب يأتي بدعاء الافتتاج عقيب تكبيرة الافتتاج، ولفظه: عن علقمة " أن ابن مسعود وأبا موسى وحذيفه خرج إليهم الوليد بن عقبه قبل
العيد فقال لهم: إن هذا العيد قد دنا فكيف التكبير فيه؛ فقال عبد الله: تبدأ فتكبر تكبيرة تفتتح بها الصلاة، وتحمد ربك، وتصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم تدعو وتكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تقرأ وتركع، ثم تقوم فتقرأ، وتحمد ربك، وتصلي على النبي مججيو، ثم تدعو، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل مثل ذلك، ثم
تكبر وتفعل مثل ذلك، ثم تكبر وتفعل مئل ذلك ".
قال البيهقي: وهذا من قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه موقوف عليه فتتابعه في ألوقوف بين كل تكبيرتين للذكر إذ لم يرو خلافه عن غيره، ونخالفه في عدد التكبيرات، وتقديمهن على القراءة في ألركعتين جمع ابحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قعل أهل الحرمين وعمل المسلمين إلى يومنا هذا

<<  <  ج: ص:  >  >>