والزّهو: التكبّر والإعجاب. الأريب: العاقل. لاط: عمل عمل قوم لوط. وضح:
تبين. مائن: كاذب. القطاة: نوع من الحمام، وفقأ العين: أخرجها والبلبل، طائر.
***
قال: فإن ألقت الحامل حشيشا من ضربه؟ قال: ليكفر بالأعناق عن ذنبه.
(الحشيش: الجنين الملقى ميتا).
قال: ما يجب على المختفي في الشرع؟ قال: القطع لإقامة الرّدع. (المختفي:
نبّاش القبور).
قال: فما يصنع بمن سرق أساود الدار؟ قال: يقطع إن ساوين ربع دينار.
(الأساود: الآلات المستعملة كالإجّانة والقدر: الجفنة).
قال: فإن سرق ثمينا من ذهب؟ قال: لا قطع كما لو غصب. (الثمين:
الثّمن، كما يقال في النصف: نصيف، وفي السّدس سديس).
قال: فإن بان على المرآة السّرق؟ قال: لا حرج عليها ولا فرق (السّرق:
الحرير الأبيض).
قال: أينعقد نكاح لم يشهده القواري؟ قال: لا والخالق الباري. (القواري:
الشهود لأنهم يقرون أي الأشياء، أو يتّبعونها).
قال: ما تقول في عريس باتت بليلة حرّة، ثم ردّت في حافرتها بسحرة؟
قال: يجب لها نصف الصّداق، ولا تلزمها عدّة الطلاق.
(يقال: باتت العروس بليلة حرّة، إذا امتنعت على زوجها؛ فإن افتضّها قيل: باتت بليلة شيباء. والرّد في الحافرة بمعنى الرجوع في الطريق الأوّل، وكنى به عن طلاقها قبل وردها إلى أهلها).
***
الحشيش: نبات يابس: الرّدع: الكفّ والمنع. الأساود: الحيات. الثّمين: الرفيع الثمن.
القواري: طيور خضر، وقد بين هو أنه أراد بالقواري الشّهود، ويقال: المسلمون قواري الله في الأرض أي شهوده، وقال جرير: [الكامل]
* المسلمون لما أقول قواري (١) *
(١) يروى البيت بتمامه:
ماذا تعدّ إذا عددت عليكم ... والمسلمون بما أقول قواري
وهو لجرير في ديوانه ص ٨٩٧، وأساس البلاغة (قرو).