صلتك، وأصلها أن تجعل صاحبك أسوة نفسك. شعاري: ثوبي اللاصق بجسمي، سمّي شعارا لأنه يلي شعر الجسد، والظّهار: الثّوب الذي يظهرللعيون، والدّثار:
الثوب الذي بينهما. ردن: كم. درع: قميص. دريس. خلق. برزت: ظهرت.
دردبيس: داهية. ريب: جور. غنوا: أقاموا. غضيض: منكسر. صيتهم: ذكرهم الحسن، وهو من الصوت، فلما كسرت الصاد أصير على وزن الذكر ومعناه، وانقلبت واوه ياء. مستفيض: متحدّث به مشهور. نجعة: مرعى. أعوزت: فقدت. الشهباء:
التي أجدبت فلا مطر فيها، ولا عشب. والرّوض: الموضع الكثير العشب. أريض:
متّسع. تشب: توقد. للسارين: للماشين بالليل: غريض: طريّ. ساغبا: جائعا.
الرّوع: الفزع. الجريض: الغضّ بالريق عند الموت. حال: منع، أي لا يقول جارهم حال الموت دون الأمن.
***
[[قصة المثل: حال الجريض دون القريض]]
ووفد عبيد بن الأبرص على النعمان الأكبر، وهو ابن الشقيقة وباني الخورنق، فامتدحه فوصله وأكرمه، وكان له يوم نعيم ويوم بؤس في السنة، فورد عليه في ويوم بؤسه، فقال له: ما أخرجك، ثكلتك أمك! فقال: حضور أجلي، وانقطاع أملي؛ وكان من لقيه يوم بؤسه لم يخلّصه من الموت شيء، فاستنشده: [مخلع البسيط]
* أقفر من أهله ملحوب* (١)
فقال له: حال الجريض دون القريض، فعزم عليه أن ينشد، فأنشده: [مخلع البسيط]
أقفر من أهيله عبيد ... فاليوم لا يبدي ولا يعيد (٢)
ثم قال له: اختر، إن شئت أخرجت نفسك من الأكحل، وإن شئت من الأبجل، وإن شئت من الوريد، فقال عبيد: [السريع]
خيّرتني بين سحابات عاد ... فردت من بؤسك شرّ المراد
(١) عجزه:
فالقطبيات فالذنوب
والبيت لعبيد بن الأبرص في ديوانه ص ٢٣، وجمهرة اللغة ص ٢٨٤، وخزانة الأدب ٢/ ٢١٨، ولسان العرب (ذنب)، (لجب)، (رمل)، (هزل)، (قطم)، وبلا نسبة في رصف المباني ص ٤٣٥، وتاج العروس (قطب).
(٢) البيت في ديوان عبيد بن الأبرص ص ٤٥، وكتاب العين ٥/ ١٥١، ومقاييس اللغة ٤/ ١٨١، وأساس البلاغة (بدأ)، وجمهرة الأمثال ١/ ٣٥٩، والفاخر ص ٢٥١، ولسان العرب (قفر)، وبلا نسبة في كتاب العين ٢/ ٢١٨.