عجبا لنا نبغي الغنى والفقر في ... نيل الغنى لو صحّت الألباب
فيما يبلّغني المحلّ كفاية ... والفضل فيه تكاثر وحساب
***
قال الرّاوي: فلمّا ألقح عقم الأفهام، بسحر الكلام، استروحت ريح أبي زيد، وماد بي الارتياح إليه أيّ ميد، فمكثت حتّى استوعب نثّ حكمته، وانحدر من أكمته. ثمّ دلفت إليه، لأتصفّح صفحات محيّاه، وأستشفّ جوهر حلاه؛ فإذا هو الضّالة الّتي أنشدها، وناظم القلائد الّتي أنشدها، فعانقته عناق اللّام للألف،
(١) البيت في ديوان أبي تمام ص ٣٧٤. (٢) يروى عجز البيت الثاني: كتاب بأعلى القنتين عجيب وهو لجزء بن ضرار الغطفاني في شرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص ٣٤٣، والمقاصد النحوية ٣/ ٣٨، ويروى البيت الثاني: تصاممته حتى أتاني نعيّه ... وأفزع منه مخطئ ومصيب وهو بلا نسبة في لسان العرب (صمم)، وتاج العروس (صمم). (٣) البيتان في ديوان المتنبي ١/ ٨٧، ٨٨. (٤) البيتان ليسا في ديوان أبي تمام.