قوله: مصرّ، أي مقيم على الذنب. والعالم: كل مخلوق، وأراد به الحيوان.
طوله: فضله هدّ: أذلّ وأهلك، وهد البناء: كسره وهدمه. والمارد: العاتي وهو المبالغ في الطغيان والفساد والكثير الشرّ. حوله: قوته، مؤمّل: راج. مسلّم: مفوّض. الصمد، من أسماء الله تعالى والسيّد المطاع، والصمد: الذي لا يولد له، وقيل: الصمد الذي لا جوف له.
وقال ابن الأنباريّ: أجمع أهل اللغة بلا خلاف على أنّ الصمد الذي ليس فوقه أحد، الذي يصمد إليه الناس في أمورهم، وأنشد لورقة بن نوفل:[البسيط]
سبحان ذي العرش سبحانا يدوم له ... ربّ البرية فرد واحد صمد (١)
وأنشد:[الطويل]
* بعمرو بن مسعود وبالسيّد الصمد (٢) *
وأنشد:[البسيط]
* ولا رهينة إلا سيّد صمد*
وأنشد:[البسيط]
* خذها حذيف فأنت السيّد الصمد (٣) *
(١) يروى البيت: سبحانه ثم سبحانا يعود له ... وقبلنا سبّح الجوديّ والجمد وهو لورقة بن نوفل في الأغاني ٣/ ١١٥، وخزانة الأدب ٣/ ٣٨٨، ٧/ ٢٣٤، ٢٣٦، ٢٤٣، والدرر ٣/ ٦٩، ولأمية بن أبي الصلت في ديوانه ص ٣٠، والكتاب ١/ ٣٢٦، ولسان العرب (سبح)، (جمد)، (جود)، ومعجم ما استعجم ص ٣٩١، ولزيد بن عمرو بن نفيل في شرح أبيات سيبويه ١/ ١٩٤، وبلا نسبة في شرح المفصل ١/ ٣٧، ١٢٠، ٤/ ٣٦، والمقتضب ٣/ ٢١٧، وهمع الهوامع ١/ ١٩٠. (٢) صدره: ألا بكّر الناعي بخيري بني أسد والبيت لسبرة بن عمرو الأسدي في التنبيه والإيضاح ٢/ ١١٩، وجمهرة اللغة ص ٦٥٧، وسمط اللآلي ص ٩٣٣، وبلا نسبة في لسان العرب (صمد)، (خير)، والمخصص ١٢/ ٣٠١، ١٧/ ١٥٢، وديوان الأدب ١/ ٢٠٩، وتهذيب اللغة ١٢/ ١٥٠، وإصلاح المنطق ص ٤٩، وأمالي القالي ٢/ ٢٨٨. (٣) صدره: علوته بحسام ثم قلت له -