جهاتها، الحائم: الطائر العاطش يحوم حول الماء، أي يدور به، أراد: ألتمس المسارح:
مراعي البهائم. لمحاتي: نظراتي، يريد المواضع التي يسرح عينيه فيها بالنظر، مسايح:
مسالك، أراد طرقه التي يسير فيها بالمشي بالغدوّ والعشيّ، والسيح: الماء الجاري على وجه الأرض، وتكون المسائح أيضا جمع مسيحة أو مسحة، وهي الطوافة، من قولك:
مسحت البيت، أي طفت به، فيكون على هذا «فعائل» ميمها أصيلة، وعلى الأول «مفاعل». أخلق: أهين، ديباجتي: جلدة وجهي، يريد أنه يخلق وجهه بالمسألة كما يخلق الثوب، وهذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم:«المسألة كدوح وخدوش في وجه صاحبها»(١) وقوله صلى الله عليه وسلم: «لا تزال المسألة بالرّجل حتى يلقى الله عز وجل، وما على وجهه مزعة لحم»(٢)، أي قطعة. أبوح: أذكر، حاجتي: فقري. تفرّج: تزيل. غمّتي: غمّي وما يضيق نفسي. غلّتي: عطشي. أدتني: أوصلتني. خاتمة المطاف: آخر المشي هدتني: دلتني.
والإلطاف: حسن السؤال وفاتحته، أراد به سؤالك من تلقى في الطريق إذا دخلت بلدا غريبا، فإذا سألت بتلطّف أرشدت بسرعة، فسؤالك هو الذي فتح لك الطريق. ويقال:
لطف سؤال الرجل، إذا رقّ لفظه ولم يكن فيه جفاء، فتقبله القلوب، وألطف الرجل
(١) أخرجه بنحوه أبو داود في الزكاة باب ٢٦، والنسائي في الزكاة باب ٩٢، وأحمد في المسند ٢/ ٩٤ ٥/ ١٩، ٢٢. (٢) أخرجه البخاري في الزكاة باب ٥٢، والنسائي في الزكاة باب ٨٣، وأحمد في المسند ٢/ ١٥، ٨٨.