موسى اصطفاك الله بكلامه وخط لك التوراة بيده، وتلومني على أمر قدره الله عليَّ قبل أن يخلقني بأربعين سنة فحج آدم موسى" أخرجه البخاري ومسلم (١).
وروى أبو موسى - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الله يبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، ويبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار حتى تطلع الشمس من مغربها" أخرجه مسلم (٢).
وروى ابن عمر - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أول (٣) شيء خلقه الله القلم فأخذه بيمينه وكلتا يديه يمين قال: فكتب الدنيا وما يكون فيها من عمل معمول بر أو فجور رطب أو يابس فأحصاه عنده في الذكر، وقال: اقرأوا إن شئتم {هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ}" (٤)، (٥).
وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "يقبض الله الأرض يوم القيامة ويطوي السموات بيمينه يقول: أنا الملك" (٦).
(١) تقدم تخريجه ص ٥٠٩. (٢) أخرجه م. كتاب التوبة (ب. قبول التوبة من الذنوب) ٤/ ٢١١٣، حم. ٤/ ٣٩٥ - ٤٠٤، واللالكائي في السنة ٣/ ٤١٤، ويلاحظ أن نسخة - ح- قدمت هذا الحديث على الذي قبله حديث أبي هريرة - رضي الله عنه-. (٣) في الأصل (أول كل) وما أثبت من - ح- ويوافق رواية الآجري. (٤) الجاثية آية (٢٩). (٥) أخرجه الآجري في الشريعة ص ١٧٥، وابن أبي عاصم في السنة ١/ ٤٩ وزاد في آخره "فهل يكون النسخ إلا من شيء قد فرغ منه"، وقال الألباني في تعليقه على السنة لابن أبي عاصم: "إسناده حسن وفي ابن مصفى كلام لا ينزل حديثه عن مرتبة الحسن وهو وبقية مدلسان وقد صرحا بالتحديث وأخرجه الآجري من طريق الربيع بن نافع عن بقية بن الوليد قال: حدثنا أرطأة بن المنذر به فصح الحديث". انتهى. (٦) أخرجه خ. كتاب التوحيد (ب. قول الله: هو الله الخالق البارئ المصور) ٩/ ٩٨، واللالكائي في شرح اعتقاد أهل السنة ٣/ ٤١٧ من حديث ابن عمر - رضي الله عنه -.