وعن ابن عباس في قوله تعالى: {إِنَّ الْخَاسِرِينَ (١) الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} (٢)، قال:"هم الكفار الذين خلقهم الله للنار وخلق النار لهم فزالت عنهم الدنيا وحرمت عليهم الجنة"(٣).
وروى عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"بعثت داعياً ومبلغاً وليس إلي من الهدى شيء وخلق إبليس مزينا وليس إليه من الضلالة شيء"(٤).
(١) في كلا النسختين وكذلك المطبوع من السنة للالكائي (أولئك الذين .. ) وهو خطأ. (٢) الزمر آية (١٥). (٣) أخرجه ابن جرير في تفسيره ٢٣/ ٢٠٥، واللالكائي في السنة ٤/ ٥٧٧. (٤) أخرجه اللالكائي في السنة ٤/ ٦٠٦، وابن الجوزي في الموضوعات ١/ ٢٧٣. وفي إسناده خالد ابن عبد الرحمن أبو الهيثم، قال ابن الجوزي: "قال العقيلي: خالد بن عبد الرحمن ليس بمعروف النقل ولا يعرف لهذا الحديث أصل". وأورد الحديث الذهبي في الميزان ١/ ٦٣٤ في ترجمة خالد ابن عبد الرحمن، ونقل عن الدارقطني قوله فيه: "لا أعلم روى غير هذا الحديث الباطل".